Accessibility links

المالكي يبحث في سوريا المسائل الأمنية والسياسية والاقتصادية والحدود والمياه


وصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم الثلاثاء إلى دمشق لإجراء محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد وعدد من المسؤولين السوريين&#46 هذا ومن المقرر أن يلتقي المالكي عددا من رؤساء العشائر والقيادات العراقية المقيمة هناك.

وقالت مصادر عراقية مطلعة أن المالكي سيحث العراقيين المقيمين في سوريا على العودة إلى العراق والمشاركة في العملية السياسية بحسب تلك المصادر.

وكان رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري في استقبال المالكي لدى وصوله إلى مطار دمشق يرافقه في زيارته وزير الدولة للأمن القومي ووزيري النفط والموارد المائية.

هذا وأوضح النائب رشيد العزواي عضو الكتلة العراقية أبرز القضايا والملفات التي سيبحثها المالكي في دمشق. وقال العزاوي إن المالكي سيبحث في سوريا مسألة المهجرين العراقيين هناك، إلى جانب موضوع العلاقات الاقتصادية بين سوريا والعراق، إضافة إلى مسائل أخرى تهم البلدين.

من جانبه، رأى النائب عمر الجبوري عضو كتلة التوافق أن ملف تسلل المسلحين إلى الأراضي العراقية يشكل القضية الأبرز في محادثات المالكي في دمشق.

وكان المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي علي الموسوي، قد قال في وقت سابق إن المالكي سيبحث في زيارته المسائل الأمنية والسياسية والاقتصادية والحدود والمياه والتعاون العربي.

وكان وفد عسكري أميركي قد بحث الأسبوع الماضي مع مسؤولين سوريين سبل التعاون الأمني بين الجانبين على الحدود العراقية.

إلا أن قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال راي أوديرنو شدد أمس الاثنين على أن سوريا تبقى مصدرا للقلق، على الرغم من أهمية المباحثات الأميركية السورية بالنسبة للعراق.

وكان أوديرنو قد قال "اعتقد أن الحل الأمثل لتسوية الخلافات بين سوريا والعراق يتم من خلال العلاقة الثنائية بين المالكي والرئيس السوري بشار الأسد."

وكان العراق والإدارة الأميركية قد اتهما دمشق مرارا بدعم الإرهاب عبر السماح للمقاتلين الإسلاميين ومقاتلي القاعدة تحديدا بالدخول إلى العراق عبر الأراضي السورية.

XS
SM
MD
LG