Accessibility links

logo-print

العثور على صواريخ إيرانية في البصرة واتهامات لدول عربية بدعم المسلحين في العراق


قالت الشرطة العراقية اليوم الثلاثاء إنها عثرت في محافظة البصرة على منصة إطلاق كانت محملة بـ 13 صاروخا من صنع إيراني.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن العقيد كريم الزيدي قوله إن العثور على الصواريخ جاء خلال عملية تفتيش أمنية أعقبت هجوما صاروخيا على قاعدة عسكرية أميركية تقع على أطراف مدينة البصرة.

دعم وتمويل المسلحين

يأتي ذلك فيما اتهم نواب عراقيون الثلاثاء عددا من الدول العربية، من ضمنها السعودية، بتمويل وتحريض التمرد السني في محاولة لزعزعة الاستقرار في البلاد، لكن دون أن يقدموا دليلا يثبت إدعاءاتهم، حسبما ذكرت وكالة رويترز للأنباء.

ونقلت الوكالة عن النائب حيدر العبادي عضو حزب الدعوة الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قوله إن "قوى إقليمية" تدفع مليارات الدولارات بهدف إفشال العملية الديمقراطية في البلاد، مشيرا إلى أن التقارير لدى حكومة بغداد تؤكد وجود خطة تقف وراءها حكومات السعودية ودول عربية أخرى.

"ضغط سعودي"

كما أكد النائب سامي العسكري أن التقارير الاستخباراتية تشير إلى أن الرياض تحاول، عبر تحريضها لجماعات التمرد، زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد، متهما إياها بممارسة الضغط السياسي عبر تمويل أحزاب سنية وشيعية وكردية وزعماء عشائر.

"تدخل أردني ومصري"

واتهم العسكري، وهو عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان، الأردن ومصر بالتدخل في الشأن العراقي.

وأوضح النائب الكردي عادل بيرواري، وهو عضو في لجنة الأمن والدفاع التابعة للبرلمان، أنه حصل على ذات المعلومات الاستخباراتية التي تؤكد الاتهامات.

اتهامات بلا أدلة

بالمقابل، نفت وزارة الخارجية السعودية تلك الاتهامات واعتبرتها عارية عن الصحة والجدية، مشيرة إلى عدم وجود أدلة دامغة تدعمها.

وقالت الوزارة إن دعم أشخاص أو جماعات أو رجال دين سعوديين للعنف في العراق أمر مختلف تماما وهو قضية ليس للحكومة السعودية دور فيها.

وأشارت رويترز إلى أن قادة عسكريين أميركيين ودبلوماسيين عراقيين أكدوا أيضا عدم وجود دليل يثبت أن السعودية تدعم المسلحين السنة في العراق.

"دعاية سياسية"

ولفتت الوكالة إلى أن الاتهامات تأتي في وقت يستعد فيه السياسيون في العراق للانتخابات المقبلة، ونقلت عن المحلل السياسي في جامعة بغداد، حازم النعيمي" قوله إن تلك الاتهامات والحديث عن مؤامرات عبارة عن دعاية سياسية."
XS
SM
MD
LG