Accessibility links

logo-print

تزايد احتمالات الإفراج عن المقرحي بعد إسقاط اسكتلندا طلبا لاستئناف الحكم الصادر بحقه


وافقت محكمة اسكتلندية الثلاثاء على إسقاط طلب الاستئناف الثاني الذي تقدم به الليبي عبد الباسط المقرحي المدان بتفجير طائرة أميركية فوق مدينة لوكربي، وذلك في خطوة قد تؤدي إلى احتمال الإفراج عنه أو نقله إلى سجن في بلده لأسباب صحية.

وترغب ليبيا في استلام المقرحي المصاب بمرض السرطان، غير أن تقارير إعلامية أشارت إلى أن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون دعت اسكتلندا إلى إبقائه قيد الحجز حتى يتم فترة عقوبته، علما بأن سبعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، بينهم إدوارد كينيدي وجون كيري، كانوا قد وجهوا رسالة إلى وزير العدل الاسكتلندي كيني ماكاسكيل تطالبه بعدم الإفراج عن المقرحي.

وقد أدين المقرحي البالغ 57 عاما في 2001 بتهمة المشاركة في تفجير طائرة Pan Am فوق الأرضي الاسكتلندية في 21 ديسمبر/كانون الأول 1988 والتي كانت متوجهة إلى نيويورك وعلى متنها ركاب أغلبهم أميركيون.

وكانت مراجعة قضائية لملف المقرحي قد أثارت تساؤلات جدية حول الأدلة التي استخدمت لإدانته مما شجع تقدمه بالاستئناف.

غير أنه بموجب القانون الاسكتلندي فإن الأشخاص الذين ينتظرون موافقة على استئناف الأحكام الصادرة بحقهم لا يمكن تسليمهم إلى دول أخرى مما دفع المقرحي إلى تقديم طلب بإسقاط الاستئناف.

هذا ومازالت المحكمة الاسكتلندية بانتظار الاستماع في الثامن من سبتمبر/أيلول إلى استئناف قدمته الحكومة التي ترى أن حكم 27 عاما الصادر بحق المقرحي مدة قصيرة جدا.

وقد دعا القاضي آرثر هاميلتون الادعاء العام إلى أن يقرر دون أي تأخير لا مبرر له، ما إذا كان يرغب في مواصلة الاستئناف أم لا. كما قال هاميلتون إنه سيصدر حكما في غضون أسبوعين حول الإفراج عن المقرحي لأسباب إنسانية وتسليمه إلى سجن ليبي أو الإبقاء عليه في سجن اسكتلندي.

XS
SM
MD
LG