Accessibility links

logo-print

كتل نيابية تستبعد الدعم السوري لتحسين الملف الأمني العراقي


استبعدت كتل نيابية مشاركة في الحكومة، أن تسهم سوريا في تحسين الملف الأمني العراقي، مطالبة السلطات السورية باتخاذ إجراءات للحد من دخول المتسللين، وحظر نشاط البعثيين العراقيين المقيمين في دمشق.


تزامنا مع زيارة رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي إلى دمشق شدد النائب عن التحالف الكردستاني محسن السعدون على إعادة النظر بالاتفاقيات المبرمة مع سوريا، لحثها على اتخاذ مواقف داعمة للعراق في تحسين الملف الأمني، موضحا:

"ما نسمعه من التقارير الأميركية يشير إلى خرق في الحدود السورية العراقية، والمفروض بالحكومة اتخاذ إجراءات، وتخطط لكيفية التعامل مع سوريا. ويحب إعادة النظر بجميع الاتفاقيات المبرمة معها، فنحن نعطيها كل الامتيازات، والإرهاب يأتي من سوريا".

ودعا النائب عن الائتلاف محمد ناجي السلطات السورية إلى تنفيذ وعودها، للحد من نشاط البعثيين العراقيين المقيمين في دمشق، مشيرا بقوله: "ما زالت قواعد حزب البعث العراقي، تعمل في سوريا، ووعدنا السوريون بأن يكون هناك تحديد لنشاط قيادة البعث المقيمة هناك، فهي تعمل بحرية، وتقوم بعمليات إرهابية تصدرها عبر الحدود إلى العراق".

بالمقابل، أعرب النائب عن الائتلاف عباس البياتي عن تفاؤله بزيارة المالكي إلى دمشق وتعزيز التعاون الأمني بين البلدين: "زيارة المالكي ستنقل العلاقة مع الجانب السوري من التردد والتحفظ إلى التعاون في مجال ضبط الحدود وتبادل المعلومات الأمنية".

وكانت القوات الأميركية قد أعلنت بأن أغلب المتسللين إلى الأراضي العراقية، يدخلون عن طريق الحدود السورية.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:
XS
SM
MD
LG