Accessibility links

مبارك يؤكد أن الانتخابات ستحدد من يخلفه في حكم مصر


رفض الرئيس المصري حسني مبارك التكهن بمن سيخلفه في تولي السلطة في مصر، مؤكدا أن الناخبين المصريين هم الذين سيختارون خليفته، وذلك على الرغم من اتهام معارضي مبارك بأنه يسعى لتوريث الحكم لنجله جمال.

وقال مبارك في حديث لشبكة التلفزيون الأميركية PBS مساء الاثنين عشية لقائه مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في البيت الأبيض "لا احد يعلم من سيكون خليفتي، فنحن لدينا انتخابات".

ولم يكشف الرئيس مبارك البالغ من العمر 81 عاما ما إذا كان ينوي ترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها عام 2011 وقال: "لا أفكر في ذلك في الوقت الراهن".

الإخوان المسلمون

من جهة أخرى أكد الرئيس مبارك عدم شعوره بالقلق من تصاعد نفوذ جماعة الإخوان المسلمين وعلاقاتهم بجماعات أخرى في المنطقة.

ونفى مبارك أن تكون الجماعة تتعرض للظلم بعدم السماح لها بتسجيل نفسها كحزب سياسي، موضحا أن الدستور المصري يحظر قيام أحزاب على أساس ديني.

القمة الأميركية-المصرية

هذا ومن المقرر أن يلتقي مبارك مع الرئيس باراك أوباما في البيت الأبيض الثلاثاء لبحث عدد من القضايا المهمة بينها إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط.

وحول زيارة مبارك وطبيعة المحادثات التي سيتناولها مع أوباما، قال جيمس كارافانو، كبير الباحثين في مؤسسة Heritage Foundation في حديث لـ"راديو سوا":

"أستبعد أن يأتي الرئيس مبارك إلى هنا قبل التأكد من إحراز تقدم في عدد من القضايا، وللحصول على مباركة الولايات المتحدة لمساعيه الرامية لنقل السلطة منه إلى إبنه، لأن موافقة واشنطن تعني الكثير بالنسبة له داخليا، كما أن الولايات المتحدة تدرك جيدا أهمية دور مصر في تسوية قضية الشرق الأوسط، واستتباب الأمن في العراق وكيفية التعامل مع إيران في المستقبل، وكذلك أفغانستان وباكستان".

"دور محدود"

بدوره، رأى ديفيد آرون ميلر كبير الباحثين في مركز Woodrow Wilson أن الدور المصري في حل عدد من القضايا في المنطقة يعد في غاية الأهمية لكنه محدود. وأوضح ميلر لـ"راديو سوا" أن الأوضاع الحالية لم تعد تشبه تلك التي أدت إلى التوصل إلى إتفاقات السلام بين إسرائيل ومصر والأردن وإتفاق أوسلو، وأضاف: "أصبحت الاوضاع أكثر صعوبة لأنه لم يعد لمصر النفوذ الذي كانت تتمتع به في السابق، كما أن الرئيس مبارك ليس في وضع يمكنه من الدفاع بقوة عن القضية".

وقال ميلر إن جهود مصر لن تؤدي إلى حل القضايا موضع الخلاف بين الإسرائيليين والفلسطينيين، رغم موقعها السياسي والاستراتيجي: "للمصريين دور، لكن يجب ألا نعلق آمالا غير واقعية على ما يمكن أن تفعله مصر لتعزيزعملية السلام بين، فهي ليست قوة فعالة لحل قضية القدس والأمن والحدود واللاجئين، بل تتطلب تلك القضايا جهودا إسرائيلية وفلسطينية وربما مساعدة أميركية". "

ملفات عالقة

وفي لقاءِ خاص أجرته معه مراسلة "راديو سوا" في القاهرة، أكد السفير عبدالله الاشعل، مساعد وزير الخارجية المصرية الاسبق ، ان لقاءَ الرئيسين مبارك وأوباما اليوم سيكون مناسبة لمراجعة مِلف العلاقات بين البلدين ومشاكل المنطقة أيضا. وأضاف:

XS
SM
MD
LG