Accessibility links

العرب في كركوك يرفضون نشر قوات مشتركة


رحب سياسيون أكراد في كركوك ونينوى بمقترح قائد القوات الأميركية في العراق راي أوديرنو بشأن نشر قوات مشتركة أميركية وحكومية وكردية في المناطق المتنازع عليها، في حين رفض السياسيون العرب هذا المقترح.

وأعرب الشيخ عبد الرحمن منشد العاصي عضو هيئة رئاسة المجلس السياسي العربي عن رفضه لهذا المقترح مطالبا بإخضاع جميع المناطق إلى سيطرة قوات عراقية، مضيفا لـ"راديو سوا" قوله:

"هذا الموقف مرفوض من قبل المكون العربي. وبالتأكيد هو مرفوض أيضا من الجانب التركماني. نحن نطالب بتواجد قوات عراقية وأن تكون هي المسيطرة ليس فقط في المناطق المتنازع عليها بل في جميع أنحاء العراق، ولا نريد قوات أميركية وأما ما يسمى بقوات أو مليشيات تابعة لأحزاب فهذه مرفوضة رفضا قاطعا".

من جهته استبعد نجاة حسن مسؤول الحزب الديمقراطي الكردستاني حدوث أي احتكاك أو صراع بين الجانبين العربي والكردي في حال تمت الموافقة على نشر تلك القوات، مشيرا:

"على أرض الواقع هناك قوات في جميع المناطق في كركوك. هناك الفرقة 12 من الجيش العراقي وهي عراقية ومن مختلف المكونات، وعلى الشريط الحدودي بين إقليم كردستان وكركوك هناك البيشمركة وحرس الإقليم. والجنود الأميركيون موجودون في معسكراتهم سواء في كركوك أو الموصل وبقية المناطق، ولن يكون هناك إشكالات وحساسيات بين الطرفين وهذا المقترح هو ايجابي باعتقادي".

بدوره، أكد الشيخ محي المزوري مسؤول العلاقات في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ان الحل يكمن في تطبيق المادة 140، مبديا ارتياحه لمقترح أوديرنو، مضيفا:

"نحن نرحب بهذا المقترح وهو مقبول من قبل جميع الأطراف. ملائم في الوقت الحاضر وهو جزء من الحل للابتعاد عن النعرات الطائفية والقومية، لأن القوات الأميركية هي محايدة لا تعمل لجهة حزبية معينة. واعتقد نشر قوات أمريكية مشتركة مع الكردية في تلك المناطق حل وسط وتطبيقه سهل وننتظر لحين تطبيق المادة 140 والحل الجذري والنهائي يعود إلى تطبيق الدستور العراقي".

عبد الرحيم الشمري العضو العربي في مجلس محافظة نينوى عن قائمة الحدباء حذر من هذا الإجراء بقوله:

هذا الأمر باعتقادي سيزيد من التعقيد الحاصل في العملية السياسية والأمنية في نينوى، باعتبار أن أهالي نينوى من الأغلبية العربية والأيزيدية والشبكية والمسيحيين يرفضون هذا الأمر رفضا كاملا. الجميع يريد خروج القوات الكردية من مناطق نينوى وفرض سيطرة القوات العراقية عليها".

وكان نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن قد هدد خلال زيارته العراق مطلع الشهر الماضي بتراجع الحكومة الأميركية عن التزاماتها المتعلقة بالاتفاقية الأمنية في حال استؤنفت أعمال العنف الطائفي والعرقي في البلاد مجددا.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:
XS
SM
MD
LG