Accessibility links

أوباما يشيد بموقف إسرائيل من الاستيطان ويطالب العرب بخطوات إيجابية لتحقيق السلام


قال الرئيس باراك أوباما الثلاثاء إنه يأمل في نجاح الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لاستئناف المحادثات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، لا سيما بعد الخطوة التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية بتعليق توسيع المستوطنات، والتي وصفها أوباما بأنها خطوة في الاتجاه الصحيح.

وأضاف في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس المصري حسني مبارك في البيت الأبيض:
"آمل ألا نشهد خطوات من جانب إسرائيل فحسب، وإنما أيضا من جانب الفلسطينيين فيما يتعلق بالكف عن التحريض والعمل على بسط الأمن وسيادة القانون، وأيضا من جانب الدول العربية وإبداء رغبتها للتحاور مع إسرائيل".

"فرصة سانحة"

ودعا الرئيس أوباما الجميع في منطقة الشرق الأوسط إلى اغتنام الفرصة السانحة حاليا والتوصل إلى السلام الشامل، قائلا:

" يتعين على جميع الأطراف المعنية اتخاذ خطوات ملموسة لإعادة إطلاق مفاوضات جادة لحل النزاع الذي طال أمده، ولا يضمن الراحة لا لإسرائيل ولا لجيرانها. واعتقد أن الحكومة الإسرائيلية أخذت الأمر بجدية كما أن المبعوث جورج ميتشل زار المنطقة مرارا، وسيزورها الأسبوع المقبل في محاولة أخرى لإحراز التقدم".

"استعداد عربي"

بدوره، أعرب الرئيس المصري عن استعداد الدول العربية للمساعدة إذا عاد الإسرائيليون والفلسطينيون إلى طاولة المفاوضات.

قال الرئيس مبارك إنه آن الأوان لبدء مباحثات الوضع النهائي بشأن المسائل الرئيسية التي تعيق التوصل إلى السلام في الشرق الأوسط ومن بينها القدس.

وتطرق مبارك إلى مبادرة السلام العربية التي اقترحتها السعودية، بالقول إن الدول العربية على استعداد للاعتراف بإسرائيل وتطبيع العلاقات معها في حال انسحابها إلى ما قبل حدود عام 1967.

"خطاب بدد الشكوك"

كما أشاد مبارك بجهود نظيره الأميركي التي بذلها منذ توليه السلطة للتوصل تسوية في الشرق الأوسط.

وأضاف مبارك أن الخطاب الذي وجهه الرئيس أوباما إلى العالم الإسلامي والعربي من القاهرة في حزيران/ يونيو الماضي، بدد كل الشكوك فيما بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي.
XS
SM
MD
LG