Accessibility links

logo-print

إسلاميون متشددون في غزة يقولون إنهم سيقاومون عمليات اعتقالهم من قبل حماس


قال إسلاميون متشددون في قطاع غزة يوم الثلاثاء إنهم سيقاومون حملة اعتقالات من جانب قوات الأمن التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي سحقت مجموعة منشقة متحالفة مع تنظيم القاعدة في الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت وكالة أنباء رويترز.

وقال مواطنون في غزة إن قوات الأمن التابعة لحماس تقوم بتفتيش السيارات والمنازل في جميع مناطق غزة في عملية بحث عن إسلاميين مشتبه بهم منذ المعركة التي وقعت يوم الجمعة وخلفت ما يصل إلى 28 قتيلا.

لكن زعماء حماس أصروا على أنهم لا يشنون حملة على أفكار إسلامية منافسة وإنما ضد الذين يشاركون في أعمال العنف.

وقد كشف هذا القتال عن توترات في القطاع بين أعضاء حماس الذين فازوا في الانتخابات التشريعية التي جرت في عام 2006 والأصوليين الذين يرفضون جهود حماس للتواصل مع الغرب ويشكون من أنها لم تفرض أحكام الشريعة بصرامة منذ أن سيطرت على القطاع قبل عامين.

وفي بيان أرسل عن طريق البريد الالكتروني إلى وسائل الإعلام من عنوان استخدمه في السابق متشددون متحالفون مع القاعدة، نفت مجموعة قالت إنها تتحدث نيابة عن الجماعات الأصولية أو "السلفية الجهادية" اتهامات حماس بأن أعضاءها كانوا وراء التفجيرات وأعمال العنف الأخرى لكنهم قالوا إنهم سيقاتلون إذا حاولت حماس إلقاء القبض عليهم.

وجاء في البيان أن ملاحقة أعضائهم في قطاع غزة واقتحام منازل أشخاص يلتزمون بالقانون تحت ذريعة البحث عن أعضاء الجماعات السلفية الجهادية لن يكون له تأثير عليهم ولن يجبر مقاتليهم على تسليم أنفسهم.

وأضافوا قولهم في البيان إنهم يؤكدون أن مقاتليهم لديهم أوامر بمقاومة الاعتقال بكل قوتهم.

ونفى ايهاب الغصين المتحدث باسم وزارة الداخلية في حكومة حماس المقالة في غزة أن قوات حماس تستهدف جميع الجماعات السلفية في القطاع وقال إنهم لا يتدخلون في شؤون تلك الجماعات مادامت تلتزم بالقانون.

وقال الغصين إنه لا توجد حملة ضد الجماعات السلفية وأن الحملة ركزت على افراد حملوا السلاح لتهديد مواطنين وانتهاك القانون.

وتحدى عبد اللطيف موسى الذي يعرف باسم أبو النور المقدسي حكام حماس في غزة عندما أعلن الخلافة الإسلامية يوم الجمعة ووعد بتطبيق الشريعة في تحد علني مثير لسلطة حماس في غزة. وبعد ساعات قتل هو وأكثر من عشرة من أتباعه من جماعة جند أنصار الله بعد أن اقتحمت حماس مسجده ومنازل قريبة من المسجد.

وفي الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، قالت حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن العنف في غزة أظهر ضعف قدرة حماس على الحكم.

واتهم مسؤولو حماس حركة فتح بالتحريض على الاضطرابات ضدهم. وقال إسماعيل هنية رئيس حكومة حماس المقالة في غزة إنه سيفرج عن 50 من نحو 300 سجين من فتح قبل بدء شهر رمضان.

وكانت قضية السجناء عقبة رئيسية في محاولات مصر الوساطة في مصالحة بين حركتي فتح وحماس. وتتهم حماس حركة فتح باحتجاز 920 من أعضائها في الضفة الغربية.
XS
SM
MD
LG