Accessibility links

باحث أميركي يقول إنه لم يعد لمصر النفوذ الذي كانت تتمتع به في السابق لحل قضايا المنطقة


علـّق آرون ميللر كبير الباحثين في مركز وودرو ويلسون أهمية كبرى على الدور المصري في حل عدد من قضايا المنطقة لكنه أردف أن هذا الدور محدود.

وأضاف ميللر في تصريح لـ "راديو سوا" أن الأوضاع الحالية لم تمت بصلة لتلك التي كانت موجودة وأدت إلى التوصل إلى اتفاقات السلام بين إسرائيل وكل من مصر والأردن واتفاق أوسلو، وأضاف:

"أصبحت الأوضاع أكثر صعوبة لأنه لم يعد لمصر النفوذ الذي كانت تتمتع به في السابق، كما أن الرئيس مبارك ليس في وضع يمكنه من الدفاع بقوة عن القضية".

وقال ميللر إن جهود مصر لن تؤدي إلى حل القضايا موضع الخلاف بين الإسرائيليين والفلسطينيين، رغم موقعها السياسي والاستراتيجي:

"للمصريين دور، لكن يجب ألا نعلق آمالا غير واقعية على ما يمكن أن تفعله مصر لتعزيز عملية السلام، فهي ليست قوة فعالة لحل قضية القدس، والأمن، والحدود، واللاجئين، بل يتطلب حل تلك القضايا جهودا إسرائيلية وفلسطينية وربما مساعدة أميركية".

إلا أن جيمس كارافانو كبير الباحثين في مؤسسة هيرتج يختلف مع هذا الرأي، ويثمن الدور المصري، ويضيف:

"أستبعد أن يأتي الرئيس مبارك إلى هنا إذا لم يكن على يقين من أنه سيحقق نتائج ملموسة بشأن عدد من القضايا. فالدور المصري مهم جدا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وإيران. كما أن لمصر دورا مهما في استتباب الأمن في العراق، وأفغانستان وباكستان، لذلك فدورها أساسي، وهذا أحد أسباب حصولها على أكبر نسبة من المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة للدول الأجنبية بعد إسرائيل".
XS
SM
MD
LG