Accessibility links

logo-print

واشنطن تايمز:هل تخلت واشنطن عن مواجهة القاهرة بملفات حقوق الإنسان والديموقراطية؟


تابعت الصحف ووسائل الإعلام الأميركية المختلفة باهتمام زيارة الرئيس المصري حسني مبارك إلى واشنطن متحدثة عن أهمية الزيارة نسبة للدور الذي تلعبه مصر كقوّة إقليمية في منطقة الشرق الأوسط لدفع جهود السلام في المنطقة ومتسائلة عن تخلي إدارة اوباما عن التطرق إلى ملفات حقوق الإنسان والديمقراطية مع الرئيس المصري.

ملفات حقوق الإنسان والديموقراطية

وحول هذا الإطار، قالت صحيفة واشنطن تايمز في عددها الصادر الأربعاء إنه في الوقت الذي تركزت فيه مباحثات الرئيس مبارك مع الرئيس اوباما على سبل إحياء عملية السلام المتعثّرة في الشرق الأوسط إلا أن الزيارة تثير تساؤلات مشروعة حول تخلي إدارة الرئيس اوباما عن المساعي التي بدأها الرئيس بوش بالضغط على القاهرة بشأن ملفات حقوق الإنسان والديموقراطية.

ورجحت الصحيفة أن إدارة الرئيس اوباما تشعر بأن تعاون القاهرة في جهود الحيلولة دون امتلاك إيران لأسلحة نووية وتوحيد الفلسطينيين تأتي على رأس أولوياتها في مقابل الإعانة السنوية التي تقدمها واشنطن لمصر.

العلاقات مع اسرائيل

وفيما أبدى الرئيسان تفاؤلهما إزاء إحياء عملية السلام وتحدثا عن خطوات ايجابية في هذا السياق قالت صحيفة نيويورك تايمز إنه لم يتضح إن كان الرئيسان قد اتفقا على اتخاذ أية خطوات ملموسة في سبيل تحسين العلاقات مع إسرائيل، الأمر الذي سعت إدارة الرئيس اوباما إلى تحقيقه مع بقية الدول العربية كوسيلة لإحياء عملية السلام.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإدارة بذلت جهودا مضنية لحث الدول العربية على اتخاذ الخطوات الملائمة لبناء الثقة بما في ذلك السماح للطائرات التجارية الإسرائيلية باستخدام المجال الجوي و تعزيز أواصر التعاون الثقافي غير أن بعض الدول العربية خاصة السعودية رفضت علنا اتخاذ أية إجراءات من هذا القبيل على الرغم من التصريحات غير الرسمية للمسؤولين الأميركيين تفيد بأن المبادرة وجدت قبولا عند السعوديين.

كرزاي الأوفر حظا

وفي سياق آخر، تطرقت الصحف الصادرة الأربعاء لقضية الانتخابات الأفغانية. وفي مقال تحت عنوان" لا بديل لنا عن كرزاي" قالت صحيفة واشنطن بوست إنه على الرغم من الأداء الضعيف لحكومة الرئيس حامد كرازي خاصة في مجالي الأمن والاقتصاد إلا أن العديد من الأفغان يفضلونه عن غيره في ظل تشككهم في تحقيق أي مرشح أخر للتغير الذي يرجونه ويتطلعون إليه.

التفاوض مع طالبان

أما صحيفة نيويورك تايمز فقد تناولت قضية التفاوض مع طالبان كأمر لا مفر منه معتبرة أن مسالة إجراء مفاوضات سلام مع حركة طالبان وكيفيتها أضحت القضية التي لا يمكن لأي مرشح تحاشي اتخاذ موقف حيالها.

وأضافت الصحيفة أن هناك اتفاقا عاما على إنهاء الحرب غير أن هناك جدلا واسعا حول إذا ما كان الرئيس حامد كرزي يتحرك بشكل فعال لحث حركة طالبان لإنهاء تمردها.

XS
SM
MD
LG