Accessibility links

logo-print

استنكار وطني ودولي لتفجيرات بغداد


شجب رئيس الجمهورية جلال الطالباني سلسلة التفجيرات التي شهدتها بغداد الأربعاء، متهما من وصفها بزمر القاعدة والصداميين بالوقوف وراءها.

ورأى الطالباني في بيان رئاسي أن تفجيرات الأربعاء تؤكد سعي من نعتهم بالإرهابيين إلى إثارة المكونات العراقية وتوفير بيئة احتقان تسمح لهم بالعمل ضد العراقيين، حسب تعبيره.

ودعا الطالباني إلى مواجهة هذه التفجيرات عبر عمل سياسي وطني من جهة، والضرب بقوة على بؤر العنف وتجفيف منابع تمويلها ودعمها، من جهة أخرى.

وطالب الرئيس العراقي في هذا الصدد القوات الأمنية والعسكرية بالمزيد من اليقظة والحزم، مناشدا القوى السياسية بالعمل على تعزيز إسهام المواطنين في دعم القوات الأمنية بالجهد الاستخباري.

ووصف وزير الخارجية هوشيار زيباري التفجيرات الستة التي استهدفت مقارا حكومية في بغداد بالمحسوبة والمتعمدة لإعاقة عودة الحياة إلى طبيعتها في العاصمة.

وأكد زيباري في حديث مع وكالة الصحافة الفرنسية وجود خروقات أمنية جدية، مكررا كلمة "جدية" ثلاث مرات. وقال إنه لا يستطيع تحديد الجهة التي تقف وراء الهجمات، ولكن تزامن التفجيرات يشير إلى تنظيم القاعدة.

من جهته، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن حزنه الشديد للتفجيرات التي شهدها العراق الأربعاء، قائلا في كلمة ألقاها خلال مراسيم الاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني التي جرت في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، إن استمرار أعمال العنف يعد أمرا محزنا للغاية.

هذا ودانت فرنسا بشدة الهجمات، حيث وصف وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير لوسائل الإعلام الاعتداءات بالقاتلة والتي قال إنها كانت موجهة ضد رموز السيادة العراقية.

ودانت أنقرة في بيان صادر عن مكتب الرئاسة التركية، سلسلة الهجمات التي شهدتها بغداد اليوم الأربعاء، وأعربت عن استعدادها لتقديم المساعدة في مجال معالجة الجرحى.

واستنكرت الرئاسة السويدية للاتحاد الأوروبي، من جهتها، سلسلة الاعتداءات التي وصفتها بالعنيفة في بغداد.

وكانت مصادر أمنية وطبية عراقية أعلنت مقتل العشرات وجرح المئات، في سلسلة من الهجمات بينها انفجار شاحنتين استهدفتا وزارتي الخارجية والمالية في بغداد.
XS
SM
MD
LG