Accessibility links

logo-print

مصادر حكومية اسكتلندية تؤكد اتخاذ قرار بشأن مصير الليبي المدان بتفجير لوكربي


أعلنت مصادر حكوميه اسكتلندية الأربعاء أن وزير العدل كيني ماكاسكيل اتخذ قراره بشأن مصير السجين الليبي عبد الباسط المقرحي المدان بتنفيذ تفجير طائرة "بان آم" الأميركية والتي سقطت فوق قرية لوكربي الاسكتلندية عام 1988.

وأوضح المصدر أن الوزير ماكاسكيل اتخذ قرارا بشأن ما إذا كان سيسمح للمقرحي المصاب بسرطان البروستاتا بالعودة الى ليبيا ام لا وسيعلنه غدا الخميس في مقر الحكومة الاسكتلندية بمدينة أدنبره.

وكان لدى ماكسكيل ثلاثة خيارات بالنسبة إلى مستقبل المقرحي وهي إطلاق سراحه لأسباب صحية وإنسانية أو نقله إلى سجن ليبي أو استمرار سجنه في اسكتلندا.

والجدير بالذكر أن المقرحي محكوم عليه بالسجن مدى الحياة لإدانته بتفجير طائرة بوينغ 747 تابعة لشركة بان آم الأميركية في 21 /ديسمبر كانون الأول 1988 فوق قرية لوكربي الاسكتلندية مما أدى إلى مصرع جميع ركابها البالغ عددهم 270 شخصا.

وقد دعا البروفيسور كارول سيكورا وهو طبيب متخصص في أمراض السرطان كان قد قام بتشخيص حالة المقرحي في سجنه الاسكتلندي الشهر الماضي، قد دعا يوم الأربعاء، إلى اتخاذ "قرار عاجل" بشان قضيته في الوقت الذي تدرس السلطات الاسكتلندية إمكانية السماح بإعادته إلى ليبيا، حسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقد أكد البروفيسور سيكورا أن المقرحي يعاني من سرطان البروستات وأن المرض انتشر في جسمه بشكل كبير ولا يستجيب للعلاج.

وأضاف سيكورا، مدير "نعتقد أنه لن يعيش سوى لفترة قصيرة جدا .. ونعتقد أنه من الضروري اتخاذ قرار عاجل بشأن مستقبله قبل حدوث مزيد من التدهور في حالته الصحية".

وكان قد حكم على المقرحي بالسجن المؤبد بعد أن أدين بتفجير طائرة تابعة لشركة بان آم الأميركية في ديسمبر/كانون الأول 1988 فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية مما أسفر عن مقتل 270 شخصا.

وقد أثارت أنباء احتمال الإفراج عنه معارضة شديدة في الولايات المتحدة ولدى العديد من أقارب ضحايا التفجير.
XS
SM
MD
LG