Accessibility links

قاضية أميركية تأمر بالإفراج عن يمني اتهم بأنه الحارس الشخصي لبن لادن


ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن قاضية فدرالية أميركية أصدرت الأربعاء أمرا بالإفراج عن اليمني محمد الاضاحي المعتقل في غوانتانامو منذ سبعة أعوام، والذي أكدت وزارة الدفاع الأميركية أنه كان حارسا شخصيا لأسامة بن لادن.

وأشارت الوكالة إلى أنها حصلت على تفاصيل القرار الذي أصدرته القاضية غلاديس كيسلر، مشيرة إلى أن القرار لا يزال يعتبر من الأسرار الدفاعية للولايات المتحدة.

وأضافت أن القاضية اعتبرت في قرارها أن توقيف الاضاحي غير قانوني وأمرت الحكومة الأميركية باتخاذ كل التدابير اللازمة للإفراج عنه، كما طالبت برفع تقرير عن وضعه في 18 سبتمبر/أيلول القادم.

وأضافت الوكالة أن القاضية كيسلر أوصت بمواصلة اعتقال ستة معتقلين آخرين اعتبرت أن توقيفهم لا يتعارض مع القوانين الأميركية.

وكان الاضاحي البالغ 47 عاما قد أدلى بشهادته عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة من سجنه خلال محاكمته في يونيو/حزيران الماضي، مؤكدا أنه لم يعمل يوما لحساب أسامة بن لادن أو القاعدة أو طالبان.

وبحسب وثيقة تتضمن وقائع هذه المحاكمة حصلت وكالة الصحافة الفرنسية على نسخة منها، توجه الاضاحي إلى أفغانستان في صيف 2001 لمرافقة شقيقته التي تزوجت في قندهار. وهناك، التقى زعيم تنظيم القاعدة خلال حفل الزفاف ثم التقاه مجددا لبضع دقائق بعد بضعة أيام.

وأكد الاضاحي أن "أسامة بن لادن يريد لقاء أي أجنبي يصل إلى قندهار ويريد أن يطرح عليه أسئلة. وقد التقى معي ليعمق معرفته بي." لكنه نفى أن يكون قد عمل حارسا شخصيا له، موضحا أنه "طرد" من معسكر تدريب للقاعدة بعدما أمضى فيه أسبوعا لأنه اعترض على القواعد المطبقة فيه.

ومع بداية القصف، فر إلى باكستان بهدف العودة إلى اليمن لكنه اعتقل. وقال الاضاحي "كانوا يعتقلون أي عربي يصادفونه، الأميركيون كانوا يوزعون منشورات، كل عربي كان له ثمن."

يذكر أن الرئيس باراك أوباما كان قد أمر بإغلاق المعتقل قبل 22 يناير/كانون ثاني 2010.
XS
SM
MD
LG