Accessibility links

logo-print

انتهاء العملية الانتخابية في أفغانستان وحلف الأطلسي يصفها بالتجربة المشجعة


وصف الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن اليوم الخميس سير الانتخابات في أفغانستان بأنه مشجع، مشيرا إلى أن عدد مكاتب الاقتراع التي فتحت أبوابها كان أكبر مما هو متوقع.

وقال راسموسن خلال مؤتمر صحافي في أيسلندا "هذا دليل واضح على أن الشعب الأفغاني يريد الديموقراطية والحرية ويرفض الإرهاب." وأضاف معلقا على أعمال العنف "سجلت حوادث كما كان متوقعا".

وكانت لجنة الانتخابات في أفغانستان قد أعلنت عن إغلاق مراكز الاقتراع في أفغانستان، مشيرة إلى أن الإقبال عليها لاختيار الرئيس وأعضاء المجالس المحلية كان جيدا جدا.

وكانت مراكز الاقتراع عند ساعة إغلاق أبوابها لا تزال تشهد طوابير من الناخبين الراغبين في الإدلاء بأصواتهم. وقد قال المتحدث باسم اللجنة الانتخابية المستقلة نور محمد نور إنه ستبقى المراكز مفتوحة طالما وجد ناخبين أمامها، فيما سيتم إغلاق مراكز الاقتراع التي ليس فيها احد.

وقال مسؤول في اللجنة إن المشاركة في الانتخابات جيدة ويمكن أن تصل نسبتها إلى 50 بالمئة، إلا أن مراقبين توقعوا أن تكون النسبة أقل من ذلك بكثير.

وقال رئيس لجنة الانتخابات المستقلة زكريا باراكزاي إن 95 بالمئة من مراكز الاقتراع فتحت أبوابها، بينما ليس معلوما على وجه الدقة نسبة الناخبين الذين توجهوا لمراكز الاقتراع.

وخلال سير العملية الانتخابية، قال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إنه واثق من أن الانتخابات الرئاسية في أفغانستان ستحقق السلام والتقدم والرفاهية للشعب الأفغاني.

وكان كرزاي قد حث المواطنين الأفغان على الخروج والتصويت، مع ذلك فإن محللين رصدوا قلة الأعداد التي توجهت للمراكز الانتخابية في جنوب البلاد. وقالوا إن هذا سيؤثر على عملية التصويت.

إلا أن الإقبال الملحوظ في الشمال سيزيد من حظوظ منافس كرزاي الرئيسي في تلك الانتخابات وزير الخارجية الأفغاني السابق عبد الله عبد الله، الذي أبدى خلال جولته الانتخابية قلقه من "العنف والحوادث التي تعكر الأمن التي نراها اليوم."

XS
SM
MD
LG