Accessibility links

أوباما يعتبر إصلاح نظام الضمان الصحي مسألة أخلاقية


أكد الرئيس أوباما الأربعاء أن الواجب الأخلاقي يحتم على الولايات المتحدة بصفتها القوة الاقتصادية الأولى في العالم، توسيع الضمان الصحي ليشمل كل الأميركيين.

وقال أوباما في مؤتمر صحافي على الإنترنت مع قادة بروتستانت ويهود وكاثوليك إن "ما نتقاسمه جميعا هو هذه القناعة الأخلاقية بأن الجدل حول الضمان الصحي يمسنا في أعماقنا".

وأضاف: "لدي قناعة بأن لا أحد في الولايات المتحدة يجب أن يواجه رفضا في حصوله على العناية الأساسية لأنه لا يملك تأمينا صحيا".

من جهة أخرى، أدان أوباما "أكاذيب" خصومه التي رأى أنها أطلقت "لمنعنا من القيام بما نعتبره واجبا معنويا وأخلاقيا".

وقد كان أوباما أعرب الأحد عن ثقته بأن مشروعه لإصلاح النظام الصحي سيحظى بتوافق وطني، وذلك رغم الانتقادات الشديدة التي يتعرض لها هذا المشروع.

وأكد أوباما في مقال في صحيفة "نيويورك تايمز" أن جمعية الممرضين الأميركيين وجمعية الأطباء الأميركيين تؤيدان هذا الإصلاح، لافتا إلى توافق واسع داخل الكونغرس على نحو 80 بالمئة مما ينبغي القيام به.

ويريد أوباما أن يوافق الكونغرس على خطته الصحية قبل نهاية هذا العام، وذلك للإيفاء بأحد أبرز الوعود التي قطعها خلال حملته الانتخابية لجهة توفير التامين الصحي لـ46 مليون أميركي، أي نحو 15 بالمئة من السكان.

وتتضمن خطة أوباما إمكان الإفادة من تأمين صحي حكومي، الأمر الذي انتقده الجمهوريون بشدة.

وجال أوباما في الولايات الغربية خلال هذا الأسبوع مدافعا عن مشروعه الصحي.

وأضاف في مقال بصحيفة نيويورك تايمز: "إذا استمر الوضع على ما هو عليه فسنرى 14 ألف أميركي يخسرون تأمينهم الصحي كل يوم، وسيواصل عجزنا ازدياده وستستمر شركات التأمين في جني الأرباح عبر ممارسة التمييز بحق المرضى".
XS
SM
MD
LG