Accessibility links

logo-print

خبير أميركي يرفض نظرية ضلوع جهات شيعية بتفجيرات بغداد


رفض الخبير الأميركي في شؤون الشرق الأوسط وان كول التلميحات التي بدرت من بعض المحللين وجهات إعلامية عراقية بوقوف إيران والمجلس الأعلى وراء تفجيرات بغداد التي استهدفت منشآت حكومية وتجارية، موقعة مئات القتلى والجرحى يوم الأربعاء.

واستعرض البروفيسور كول في موقعه على الإنترنت التحليلات والتعليقات التي صدرت عقب التفجيرات، مشيرا إلى تعليق لأحد المحللين العراقيين عبر قناة الجزيرة ألمح فيه، بحسب كول، إلى أن الجهة المنفذة أرادت أن تعاقب رئيس الوزراء نوري المالكي على رفضه الانضمام إلى صفوف الإئتلاف العراقي الموحد الذي يحاول المجلس الأعلى والصدريون إعادة تشكيله.

وأضاف كول أن ما وصفه بضلوع حراس تابعين للمجلس الأعلى مؤخرا بالسطو على مصرف في بغداد، وأعمال العنف التي قامت بها جماعة عصائب أهل الحق الشيعية، ربما تغذي هذه النظرية.

وأشار كول إلى تقرير نشرته صحيفة الزمان حول تفجيرات بغداد حمل اتهامات مباشرة إلى الحرس الثوري الإيراني بالوقوف وراء التفجيرات.

إلا أن كول رفض هذا الطرح بالإشارة إلى أنه من غير الممكن أن يقوم المجلس الأعلى بتنفيذ هجوم على وزارة المالية التي يسيطر عليها، مضيفا أن إيران لديها تحالف قوي مع المجلس الأعلى والأحزاب الكردية التي تسيطر هي الأخرى على وزارة الخارجية.

وأعرب كول عن اعتقاده بأن الجهة التي تقف وراء التفجيرات هي تلك التي تعادي المجلس الأعلى وحزب الدعوة والأحزاب الكردية، وتحديدا الجماعات المسلحة السنية، على حد قوله.

إلا أن كول رفض إمكانية أن تكون الجهة المنفذة قد تكونت نتيجة تحالف القاعدة مع البعثيين كما أشارت التصريحات الحكومية، مشيرا إلى أن شدة التفجيرات وتنظيمها يدلل على توفر تنسيق بين الخلايا الست التي نفذت الهجمات مع قيادة مركزية. ورجح كول وقوف ضباط مرتبطين بالنظام السابق وراء التفجيرات.

XS
SM
MD
LG