Accessibility links

استقبال حار للمقرحي في طرابلس وواشنطن تدعو لوضعه قيد الإقامة الجبرية


لقي عبد الباسط المقرحي، الذي كان يمضي عقوبة بالسجن اثر إدانته بالتورط في اعتداء لوكربي، استقبالا حارا عقب وصوله إلى ليبيا قادما من اسكتلندا التي قررت إطلاق سراحه، في حين دعت الإدارة الأميركية طرابلس إلى وضعه قيد الإقامة الجبرية بعد أن أعربت عن تحفظها تجاه القرار الاسكتلندي.

وكان في استقبال المقرحي البالغ من العمر 57 عاما والمصاب بمرض عضال، مئات الليبيين الذين كانوا يرفعون إعلاما ليبية واسكتلندية، بينما بثت مكبرات الصوت النشيد الوطني.

وكانت وزارة العدل الاسكتلندية قد قالت إنها قررت الإفراج عن المقرحي الذي يعاني من السرطان بعد أن قضى ثمان سنوات في السجن، مشيرة إلى انه لم يبق له سوى ثلاثة أشهر أو اقل ليعيشها.

وكان قد صدر حكم بسجن المقرحي مدى الحياة بعد إدانته بتنفيذ اعتداء استهدف طائرة بوينغ 747 تابعة لشركة Pan Am الأميركية في 21 ديسمبر/كانون الأول 1988 فوق مدينة لوكربي، أوقع 270 قتيلا معظمهم من الأميركيين.

وقبيل وصول المقرحي، دعت الولايات المتحدة، التي اعتبرت إطلاق سراح المقرحي امرأ خاطئا، ليبيا إلى عدم استقباله استقبال الأبطال.

وعبر الرئيس باراك اوباما عن رغبته في أن تضع ليبيا المقرحي قيد الإقامة الجبرية بالقول: "نحن على اتصال بالحكومة الليبية ونريد التأكد من أن المقرحي لن يلقى استقبالا حارا بل سيوضع قيد الإقامة الجبرية."

ترحيب عربي

ومن جهتها، رحبت جامعة الدول العربية بالإفراج عن المقرحي. وقال نائب الأمين العام للجامعة السفير احمد حلي في تصريح للصحافيين "نرحب بقرار الإفراج عن المقرحي والذي راعى الحالة الإنسانية والصحية التي يمر بها."

وأعتبر الحلي أن القرار الاسكتلندي جاء نتيجة للجهود الدبلوماسية الليبية، معبرا عن الأمل في طي صفحة أزمة لوكربي، وان تحصل ليبيا على التعويضات عن معاناتها خلال السنوات التي ظلت محاصرة جراء هذه الأزمة.
XS
SM
MD
LG