Accessibility links

متخرجون من الأكاديمية البحرية ترفض وزارة الدفاع تعيينهم


يشكو خريجو أكاديمية الخليج العربي للدراسات البحرية من رفض وزارة الدفاع تعيينهم، على الرغم من قيام الوزارة بمنحهم شهادات تؤهلهم للعمل كضباط بحريين.

وأوضح مؤيد علي وهو أحد خريجي الدورة 30 فإن جميع زملائه البالغ عددهم 120 شخصاً قد تم رفض طلبات توظيفهم، وأضاف في حديث لـ"راديو سوا" قوله:

"وزارة الدفاع قامت بتوظيف عدد من خريجي الدورتين 28 و29، ومنحت أرقاما إحصائية لخريجي الدورة 31، ولكن تم استثناء خريجي الدورة 30 من التوظيف أو الحصول على أرقام إحصائية، ولا نعرف ما هي الأسباب. والجهات الحكومية التي طلبنا منها المساعدة لم تقدم لنا شيئاً ونحن عازمون على تنظيم تظاهرة سلمية في الأيام القادمة للمطالبة بحقوقنا".

وقال عُطي عبد الجليل وهو أحد خريجي الكلية البحرية إن وزارة الدفاع ترفض توظيف خريجي الدورة 30 على الرغم من قيامها بمنحهم شهادات تشير إلى كونهم مؤهلين للعمل كضباط بحريين:

"إذا كانت وزارة الدفاع ترفض توظيفنا وبقية الوزارات ترفض أيضاً توظيفنا، أين نذهب؟ هل نمزق الشهادات التي حصلنا عليها ونعمل باعة متجولين؟ أرجو من المسؤولين الانتباه إلى هذه المشكلة التي تهدد مستقبل 120 شابا تخرجوا من الكلية البحرية بصفة ضباط بحريين ولم تتوفر لهم فرص العمل في وزارة الدفاع أو الشركات والدوائر التابعة إلى وزارة النقل".

من جانبه، كشف وزير النقل عامر عبد الجبار عن تلقي الوزارة طلباً من أعضاء الهيئة التدريسية في أكاديمية الخليج العربي، أعربوا فيه عن رغبتهم بإنهاء ارتباط الأكاديمية بوزارة الدفاع وإعادة دمجها مرة ثانية بوزارة النقل، موضحا:

"أكاديمية الخليج العربي كانت مرتبطة بوزارة الدفاع وبعد سقوط النظام السابق أصبح ارتباطها بوزارة النقل. وبعد ذلك طلب كادر الأكاديمية الانفصال عن وزارة النقل والارتباط مجدداً بوزارة الدفاع وجرت الموافقة على الطلب وأصبحت الأكاديمية تابعة بصورة رسمية إلى وزارة الدفاع اعتباراً من عام 2009، ولكن وردنا مؤخراً طلب من الأكاديمية يقترح إعادة دمجها بوزارة النقل".

يشار إلى أن أكاديمية الخليج العربي للدراسات البحرية قد تأسست في عام 1975، وأنها تحتوي على كلية ومعهد للدراسات البحرية العليا، فضلاً عن مركز للتدريب المهني ومدرسة بحرية، وقد تعرضت الأكاديمية التي تقع في محافظة البصرة إلى النهب والتخريب عام 2003 لكنها عاودت نشاطها في عام 2004.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في البصرة ماجد البريكان:
XS
SM
MD
LG