Accessibility links

logo-print

تقرير يؤكد استمرار الاستيطان في القدس والسلطة تتهم إسرائيل بمحاولة إفشال الجهود الأميركية


أصدرت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية بيانا الأحد أكدت فيه أن المستوطنين اليهود ما زالوا يواصلون أعمال البناء في مستوطنات الضفة الغربية رغم إعلان الحكومة الأسبوع الماضي وقف تلك الأنشطة استجابة لضغوط أميركية.

وقال مدير الحركة ياريف أوبنهايمر: "يشير بياننا إلى أن البناء داخل المستوطنات لم يتوقف إطلاقا الأمر الذي يعني عدم تجميد الاستيطان. ورغم أن الحكومة لا تصدر تصاريح جديدة للبناء في الضفة الغربية، إلا أن المستوطنين يستخدمون بعض التصاريح القديمة لمواصلة الأنشطة الاستيطانية. ونحن نتحدث عن إقامة 600 وحدة سكنية خلال ستة أشهر، وهذا عدد كبير بالنسبة لمنطقة مثل الضفة الغربية."

"مسألة أخلاقية وإنسانية"

وتعليقا على هذا التقرير قال الوزير الإسرائيلي الحاخام دانيل هيرشوكفيتز: "إنني ضد تجميد البناء في المستوطنات، وأرى أن التوسع الطبيعي مسألة أخلاقية وإنسانية، وسأكون سعيدا لو كان الأمر كذلك. غير أنني للأسف غير متأكد من أن تقرير حركة السلام الآن يعكس حقيقة ما يجري هناك. ولكن على كل حال أنتم تعلمون أنني ضد تجميد الأنشطة الاستيطانية داخل المستوطنات."

"إفشال مهمة ميتشل"

غير أن السلطة الفلسطينية اتهمت السلطات الإسرائيلية بتحدي كافة الجهود الدولية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية الهادفة إلى استئناف عملية السلام في أسرع وقت ممكن.

وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة : "إن مواصلة سياسة الاستيطان الإسرائيلية، ومواصلة أعمال البناء في المستوطنات، والاستيلاء على المزيد من منازل المواطنين في القدس الشرقية، هي محاولات إسرائيلية لإفشال جهود السيناتور ميتشل مبعوث الرئيس الأميركي باراك أوباما، وذلك قبل لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي في لندن."

ودعا الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية إلى تحرك دولي لإجبار الحكومة الإسرائيلية على التوقف عن مواصلة سياستها الاستيطانية وتحدي الإرادة الدولية الهادفة إلى إحلال السلام والاستقرار بالمنطقة، حسب قوله.
XS
SM
MD
LG