Accessibility links

مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي يعرب عن استيائه لموافقة اسكتلندا على الإفراج عن المقرحي


بعث مدير مكتب التحقيقات الفدرالي روبرت ميلر برسالة إلى وزير العدل الأسكتلندي كيني ماكاسكيل أعرب له فيها عن استيائه لموافقته على الإفراج عن المواطن الليبي عبد الباسط المقرحي الذي أدين بتهمة تفجير طائرة بان أميركان فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية عام 1988.

ورغم إشادة بيرت أميرمان الذي فقد أخاه في تلك العملية الإرهابية برسالة مولر، إلا أنه أضاف قائلا: "هذا ما كان ينبغي أن تفعله وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون والرئيس أوباما. غير أنني أعتقد بصراحة أنهما تخوفا من قول ذلك حرصا منهما على العلاقات الدبلوماسية مع المملكة المتحدة. ولو توفرت لديهما الجرأة لقالا الشيء نفسه."

وتعليقا على رسالة مولر قال أميرمان: "وأخيرا صدر ذلك القول بصراحة وبصورة مباشرة من مسؤول كبير في الحكومة."

وتقول سوزان كووين التي فقدت ابنتها في تلك العملية: "إن مولر يعبر على الأقل عن السخط الذي نشعر به إزاء ذلك القرار، وذلك أمر جيد جدا، ولكن ماذا سيحدث للقذافي الآن؟ إنني أتوقع ألا يحدث له أي شيء."

اسكتلندا تدافع عن موقفها

وقد دافعت الحكومة الاسكتلندية عن قرارها. وقال متحدث باسمها إن قرار إطلاق سراح المقرحي تم بناء على دلائل واضحة ونزولا عند توصيات لجنة العفو ومدير السجن، وأشار إلى أن عملية العفو عن السجين بسبب الرأفة غير واردة في النظام القضائي الأميركي، ولكنه يعمل بها في القضاء الاسكتلندي.
XS
SM
MD
LG