Accessibility links

المنسق الأميركي لعقوبات الأمم المتحدة ضد كوريا الشمالية يطلب من كوريا الجنوبية دعم مهمته


طلب فيليب غولدبيرغ المنسق الأميركي لعقوبات الأمم المتحدة ضد كوريا الشمالية مساعدة كوريا الجنوبية خلال محادثات في صول الاثنين في الوقت الذي تتخذ فيه بيونغيانغ خطوات تصالحية.

وأرسل زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ ايل وفدا يرأسه اقرب معاونيه إلى كوريا الجنوبية لتقديم التعازي في الرئيس الكوري الجنوبي السابق كيم داي جونغ واجتمع الوفد مع الرئيس الحالي لكوريا الجنوبية لي ميونغ باك وسلمه رسالة من الزعيم الكوري الشمالي في أول اتصال بين الجانبين منذ تولي لي السلطة قبل 18 شهرا.

ونفي البيت الأزرق مقر الرئاسة في كوريا الجنوبية تقارير نشرت في عدد من الصحف الكورية الجنوبية مفادها أن المبعوثين حملوا طلبا من كيم بعقد لقاء قمة مع لي الذي أنهى سنوات من المساعدات غير المشروطة للشطر الكوري الشمالي عند توليه السلطة.

ويقول محللون إن البوادر التصالحية النادرة التي قامت بها كوريا الشمالية ربما تشير إلى أن العقوبات الواردة في قرارات الأمم المتحدة التي طبقت في أعقاب إطلاق كوريا الشمالية صاروخا طويل المدى في ابريل/ نيسان والتجربة النووية في مايو/ ايار ربما تكون عامل ضغط وترغمها على البحث عن مال لخزينتها الخاوية.

واجتمع غولدبيرغ مع مسؤولين كوريين جنوبيين لإجراء محادثات بشأن تعزيز عقوبات الأمم المتحدة التي تهدف إلى وقف تجارة السلاح الكورية الشمالية والتي يقدر أنها تدر عليها ملايين الدولارات كل عام.

وصرح غولدبيرغ للصحفيين عقب محادثات في صول "هدفنا هو العودة لعملية نزع السلاح النووي."

محادثات نزع السلاح في حكم المنتهية

وقالت كوريا الشمالية إنها تعتبر محادثات نزع السلاح مقابل المساعدات التي تجرى بين الكوريتين والصين واليابان وروسيا والولايات المتحدة في حكم المنتهية .وأشارت إلى رغبتها في التعامل عوضا عن ذلك مع الولايات المتحدة بشكل مباشر وهو أمر ترفضه واشنطن.

وربما تريد كوريا الشمالية من الشطر الكوري الجنوبي استئناف المساعدات التي كانت في وقت سابق تساوي نحو 5 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي السنوي الذي يقدر بنحو17 مليار دولار سنويا.

XS
SM
MD
LG