Accessibility links

logo-print

وزارة العدل الأميركية تنشر تقريرا عن تعرض قيادي في القاعدة للتهديد بمسدس للإدلاء باعترافات


ينتظر أن تنشر وزارة العدل الأميركية الاثنين تقريرا يشيرُ إلى أن بعض المحققين في وكالة الاستخبارات المركزية هددوا عبد الرحيم الناشري القيادي في تنظيم القاعدة قبل بضعِ سنوات بمسدسٍ ومِثْقَبْ كهربائي لحملِه على التعاون مع المحققين للإدلاءِ باعترافاتٍ تتعلق بأنشطة التنظيم.

وتعليقا على هذه الطريقة في التحقيق يقول مايكل شويَر المسؤول السابق في وكالة الاستخبارات:
"يشير التقرير إلى أن الهدف من استخدام تلك الوسائل هو إيهام المعتقلين بأنهم سيتعرضون للقتل، وهذه طريقةٌ فعالة جدا عند إجراءِ التحقيقات في معظم دول العالم. ولكن هذه المحاولة أشد صعوبة بالنسبةِ للأميركيين لأنه لا يوجد أحد يمكن أن يُصدِّق أنهم سيقتُلون أي شخص".

ويقول شويَر إن إدارةَ الرئيس جورج بوش كانت شديدة الحرص على تعقبِ الأشخاص المشتبه في ضلوعِهم في الإرهاب:
"حث الرئيس والبيت الأبيض وكالة الاستخبارات على التعجيل بأنشطتِها الرامية إلى اعتقالِ المشتبهِ فيهم، وإقناعِهم بالإدلاءِ باعترافاتٍ بعد اعتقالهم".

ويصف شويَر هذه المحاولات بقوله:
"تمثل هذه الطريقة على الأرجح إضافة اضطرت الوكالة لاستخدامها لحملِ المتهمين على الإدلاءِ باعترافاتِهم".

جمع معلومات مهمة

ويقول مايكل شويَر إن المحققين حصلوا على معلومات مهمة من المتهمين باستخدام أساليب تحقيق مختلفة:
"من المؤكد أن المعلومات التي تم جمعها باستخدام أساليب تحقيق مختلفة، سواء تلك التي نتحدث عنها الآن أو الأساليب المتساهلة أو المتوسطة، كانت ضرورية للمساعدة في الحيلولة دون تعرُّض الولايات المتحدة لهجمات إرهابية".

ويقول شويَر إنه وافق على استخدام تلك الأساليب أثناء خدمته في الوكالة:
"لم اعترض على أي شيء تم تنفيذه في هذا الشأن لأنه إذا لم تقم وكالة الاستخبارات المركزية بتلك المهمة، فليس هناك من يقوم بها سواها".

"التعذيب غير مقبول"

غير أن المحامي جوناثان هيفيتز العضو في الاتحاد الأميركي للحريات المدنية يقول:
"التعذيب غير مقبول في جميع الحالات. وبالإضافة إلى أنه غير قانوني ويقوِّض قِيَمنا الأساسية، فإنه أيضا يشكل خطرا على أمننا الوطني".

ويرى هيفيتز أن حجم المشكلة أكبر مما كان متوقعا:
"إن قيام وكالة الاستخبارات المركزية بإجراء تحقيق داخلي يؤكد اتساع نطاق هذه المشكلة".
XS
SM
MD
LG