Accessibility links

رئيس اللجنة المستقلة للانتخابات الأفغانية ينفي صحة ما أشيع عن فوز كرزاي بـ 68 بالمئة من الأصوات


نفى الدكتور عزيز الله لودين رئيس اللجنة المستقلة للانتخابات في أفغانستان صحة ما أشاعه الاثنين عمر زاخل وال وزير المالية المقرب من رئيسها الحالي حول فوز الرئيس حامد كرزاي بنسبة 68 بالمئة من أصوات الناخبين.

وقال عزيز الله لودين في تصريح خص به "راديو سوا"، إن اللجنة المستقلة هي الجهة الوحيدة المخولة إعلان نتائج الانتخابات، وهي لم تتوصل بعد إلى نتائج نهائية، وقال:
" لا يمكنني تأكيد أو نفي فوز الرئيس كرزاي لأنني لم أحصل بعد على النتائج النهائية من عدة مناطق في البلاد، ولم ننته بعد من عملية فرز الأصوات".

وأضاف لودين:
"إعلان نتائج الانتخابات من مهمات اللجنة المستقلة للانتخابات وليس أية جهة أخرى، علما أننا سنعلن النتائج الجزئية غدا، على أن نعلن النتائج النهائية في غضون الأسبوعين المقبلين".

اتهام بحدوث مخالفات

من ناحية أخرى، أكد الدكتور عبد الله عبد الله، المنافس الرئيسي للرئيس كرزاي أن لديه أدلةٌ قاطعة تؤكدُ حدوثَ تزويرٍ في عملية الإقتراع، وقال لـ"راديو سوا" :
" لدينا الكثير من الأدلة التي سلمناها جميعا إلى الجهات المعنية."

وأضاف الدكتور عبد الله :
"إذا أخذت الشكاوى التي تقدمنا بها في الإعتبار، فليس من شك أنني أتصدر سباق الرئاسة، ولا نعلم بعد ما إذا كانت النتائج ستُحسم خلال الجولة الحالية أم ستكون هناك جولةٌ ثانية، لكن انا على يقين أنني في الصدارة ".

قرار بزيادة عدد القوات
وفي واشنطن، أكد البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما سيتخذ قراره الخاص بزيادة عدد القوات في أفغانستان بعد تلقي التقرير الذي يعده الجنرال ستانلي مكريستال قائد القوات الأميركية هناك.

الوضع مثير للرعب

ويقول ديفيد فرام أحد كبار الباحثين في مؤسسةAmerican Enterprise Institute إن تصريحاتِ رئيس هيئة الأركان المشتركة التي أعلن فيها قدرةَ القاعدة على شنِ هجوم ضد الولايات المتحدة تؤكدُ مدى خطورةِ الوضع في أفغانستان، ويضيف Frum في لقاء مع "راديو سوا":
"الوضع في أفغانستان يثيرُ الرعب . فقد كانت نسبةُ المشاركة في الانتخابات التي أجريت الخميس الماضي متدنية ، ورفضت المعارضةُ النتائج مسبقا كما أعلنت حدوثَ تجاوزاتٍ وتزوير، فضلا عن أن الشارعَ الأفغاني مايزال يشككُ في جدية الغرب بشأن تنفيذ التعهدات التي قطعها، ورغم التقدم الاقتصادي الذي لاحظته خلال زيارتي الأخيرة إلى هناك، ما يزال الأمن يشكل أكبر تحد في البلاد".

أما عن الخطر الذي يشكله تنظيم القاعدة، فقال فرام:
"من المؤكد أن لدى القاعدة القدرة على شن عمليات في الولايات المتحدة وفي الدول الحليفة على حد سواء بل وتلك التي تحظى بحمايتها. ورغم الهزيمة التي لحقت بالتنظيم، فما تزال ايديولوجيته ونداءاته إلى المستائين في العالمين الإسلامي والعربي تمثل مشكلة حقيقية، خاصة في دول كالصومال وأفغانستان وباكستان أيضا".

وتوقع ديفيد فرام أن يرسل الرئيس أوباما مزيدا من القوات الأميركية إلى أفغانستان لتركز بشكل أكبر على تدريب قوات الجيش والشرطة هناك.
XS
SM
MD
LG