Accessibility links

logo-print

برنامج لخفض معدلات الانتحار بين الجنود الأميركيين


في مواجهة ارتفاع معدلات الانتحار والاكتئاب بين صفوفه، يخطط الجيش الاميركي لإجراء دورات تدريبية إلزامية لكل أفراد قواته تهدف إلى زيادة قوة التحمل والمرونة.

ومع وقوع جنوده تحت وطأة الجولات القتالية المتكررة، أطلق قادة الجيش مبادرة غير مسبوقة لمساعدة جنوده وتعليمهم أفضل طرق التعامل مع التوتر قبل أن يتحول إلى أزمة تهدد صحتهم النفسية وتضعفها.

وبدءا من الأول من أكتوبر/ تشرين الأول، سيتعين على جميع الجنود الأميركيين في الخدمة والاحتياطي وجنود الحرس الوطني الخضوع إلى اختبار تحمل يقيم حالتهم النفسية والجسدية.

ويحتوي الاختبار على 170 سؤالا منها أسئلة من نوعية :"كم عدد المرات التي شعرت فيها بأنك تفتقر للصداقة؟" و "كم عدد المرات التي شعرت بأنك منعزل؟" .

وقال الجيش في ملخص لبرنامج "لياقة الجندي الشامل" إنه يسعى من خلال تلك الخطة إلى تثقيف الجنود وتهيئتهم للتغلب على المصاعب والأحداث العصيبة التي يمرون بها، وزيادة قوتهم.


وقال البريغادير جنرال روندا كورنوم، الذي يشرف على البرنامج إن هذا البرنامج يأتي في إطار سعي الجيش للتعامل مع حالات الانتحار وغيرها من المشاكل النفسية التي انتشرت بين القوات في الحروب في العراق وأفغانستان.

وأكد كورنوم أن إجابات الجنود في الاختبار ستظل سرية، ولن يكون لها أي تأثير على حياتهم المهنية، فليس المقصود بالاختبار أن يكون أداة لفحص أي شيء، على حد تعبيره.

وستقدم نتائج الاختبار إلى الجندي على أن يخضع على أساسها لدورة تدريبية في قوة التحمل والمرونة.

ويركز التدريب على اتخاذ المواقف الإيجابية وفحص الأفكار السلبية، غير أن القائمين عليه يؤكدون أن أساليبه تستند إلى بحوث ونظريات علمية بشكل كامل.
XS
SM
MD
LG