Accessibility links

logo-print

أحد قادة الإصلاحيين في إيران يقر بارتكاب أخطاء والمعارضة تصف المحاكمات بـ"الصورية"


ذكرت وسائل إعلام إيرانية الثلاثاء أن المحاكمات التي تنفذها السلطات بحق عدد من المتهمين بالوقوف وراء أعمال الشغب التي أعقبت الانتخابات الرئاسية في البلاد قبل نحو شهرين، كشفت عن اعترافات بالتحريض ضد الحكومة والسعي لتنفيذ انقلاب غير مسلح.

وأشارت إلى أن سعيد هاجريان، وهو أحد قياديي التيار الإصلاحي في إيران والذي يخضع للإقامة الجبرية في منزله منذ منتصف يونيو/حزيران الماضي، قدم في إفادة مكتوبة اعتذاره إلى الحكومة الإيرانية عن "الأخطاء الجسيمة" التي ارتكبها وتحليلاته "الخاطئة" للوضع آنذاك.

ويتهم الإدعاء هاجريان بالارتباط بالأجهزة الاستخباراتية البريطانية والتشكيك في نتائج الانتخابات والتحريض وإهانة مسؤولي الحكومة الإيرانية.

دور رفسنجاني

من جهته، قال الصحافي الإصلاحي مسعود باستاني أثناء إدلائه بشهادته إن التيار الإصلاحي بقيادة مهدي رفسنجاني، ابن الرئيس الإيراني الأسبق اكبر هاشمي رفسنجاني، سعى إلى خلق أجواء توهم بوجود عمليات احتيال في عملية التصويت، على حد قوله.

وأضاف باستاني، الذي عمل في موقع يديره رفسنجاني، انه تلقى أوامر تتضمن مهاجمة انجازات حكومة الرئيس محمود احمدي نجاد خلال السنوات الأربع الماضية والسعي لإضعاف أجهزة الدولة في سبيل تعزيز مشاعر الشك لدى الإيرانيين حول العملية الانتخابية.

محاكمات صورية

ومن جهتها، قالت المعارضة الإيرانية إن المتهمين في هذه المحاكمات أجبرا على الإدلاء باعترافاتهما، رافضة المحاكمات التي وصفتها بأنها "صورية" وتهدف إلى تشويه سمعة المعارضة أمام الرأي العام.

وكانت الجولة الرابعة من المحاكمات بحق المتهمين على خلفية التظاهرات والاحتجاجات التي أعقبت نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 يونيو/حزيران وأسفرت عن فوز احمدي نجاد بولاية ثانية، قد بدأت اليوم الثلاثاء.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن من بين الذين سيمثلون أمام محكمة الثورة نائب وزير الداخلية الإيرانية السابق مصطفى تاج زادة ونائب وزير الخارجية الإيرانية السابق محسن أمين زادة والمتحدث الحكومي السابق عبد الله رامن زانزادة.

احتجاج برلماني

وعلى صعيد منفصل، قالت صحيفة اعتماد الإيرانية إن 270 من أصل 290 نائبا في مجلس الشورى الإيراني رفضوا المشاركة في حفل الإفطار الذي أقامه الرئيس الإيراني مساء الأحد احتجاجا على عدم مشاورة الأخير لهم في اختيار مرشحي مناصب حكومته المقبلة.
XS
SM
MD
LG