Accessibility links

logo-print

تقرير للأمم المتحدة يشير إلى أن الصومال يشهد أسوأ أزمة إنسانية منذ 18 عاما


ذكر تقرير أصدرته الأمم المتحدة الثلاثاء إلى أن العنف المتواصل وفترات الجفاف الطويلة في الصومال تسبب بأسوأ أزمة إنسانية منذ اندلاع الحرب الأهلية في البلاد قبل نحو عقدين من الزمن.

وأفاد التقرير الذي استند إلى دراسة أجرتها وحدة الصومال لتحليل وضع الأمن والتغذية التابعة للمنظمة الدولية، بأن ثلث المواطنين في الصومال والذين يقدر عددهم بعشرة ملايين نسمة، يحتاجون إلى مساعدات إنسانية وأن واحدا من بين كل خمسة أطفال يعانون من سوء حاد في التغذية.

كما ذكر التقرير أن العنف خلف حوالي 1.42 مليون شخص من اللاجئين وأن 3.76 مليون من المواطنين يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية.

وأضاف التقرير أن الصومال يشهد أسوأ أزمة إنسانية خلال 18 عاما وسط تصاعد حدة الحرب الأهلية، مشيرا إلى أن غالبية المتضررين من الوضع يعيشون في المناطق الواقعة في جنوب ووسط البلاد حيث يشتد القتال ويصعب وصول المساعدات الإنسانية العاجلة.

وبحسب التقرير فإن الأزمة في تلك المناطق حادة حيث 75 بالمئة من المواطنين يعيشون وضعا إنسانيا طارئا.

وزادت نشاطات المتمردين الإسلاميين المناهضين للحكومة منذ مايو/أيار الماضي من تردي الأوضاع مع مقتل مئات المدنيين وتشريد عشرات آلاف آخرين خاصة في العاصمة مقديشو.

يذكر أن الصومال شهد حربا أهلية دون انقطاع تقريبا منذ الإطاحة بالرئيس محمد سياد باري في عام 1991.
XS
SM
MD
LG