Accessibility links

نتانياهو: القدس ليست مستوطنة بل عاصمة لإسرائيل ولا نقبل التشكيك بسيادتنا عليها


عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ونظيره البريطاني غوردون براون محادثات في لندن الثلاثاء تركزت حول استئناف مفاوضات السلام في الشرق الأوسط والملف النووي الإيراني.

وقال براون في مؤتمر صحافي مشترك مع نتانياهو إنه متفق مع الرئيس باراك أوباما على ضرورة وقف الاستيطان الإسرائيلي، باعتباره عقبة أمام تطبيق حل الدولتين وقيام دولة فلسطينية مستقلة.

"عاصمة لا مستوطنة"

من جهته، رد رئيس الحكومة الإٍسرائيلية بالقول إن القدس ليست مستوطنة وإنما عاصمة تخضع للسيادة الإسرائيلية ولا يمكن التشكيك بتلك السيادة، معتبرا أن الوجود اليهودي في القدس يمتد لنحو 3000 عام وأن البناء في المدينة مستمر منذ ذلك الوقت، على حد قوله.

كما اعتبر نتانياهو أن التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين سيكون صعبا بسبب رفضهم الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية.

شوفال: أرضية مشتركة

وفي لقاء مع "راديو سوا"، استبعد زلمان شوفال، سفير إسرائيل السابق لدى واشنطن وأحد المقربين من نتانياهو، أن توافق إسرائيل على وقف الاستيطان، وقال إن واشنطن وإسرائيل تحاولان التوصل إلى اتفاق بينهما قبل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة حول مسألتي الخطر الإيراني والاستيطان.

وأضاف:"من المهم بالنسبة لإسرائيل النظر إلى اعتبارات كثيرة ، وأن تأخذ في الاعتبار المصالح الأميركية، ومسألة إيران ، وأعتقد أن الجانبين يحاولان التوصل إلى أرضية مشتركة، كما أن إسرائيل ستوافق على تجميد جزئي لعمليات الاستيطان لفترة محددة،وستبذل الولايات المتحدة المزيد من الجهود خاصة بعد التضحيات التي قدمتها إسرائيل خلال الأشهر الماضية فيما يتعلق بتحسين الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والتي اعترف بها رئيس الحكومة سلام فياض، وتدعو الدول العربية، ومن بينها السعودية، لاتخاذ خطوات إيجابية في اتجاه التطبيع مع إسرائيل".

الأزمة مع السويد

وفي سياق منفصل، قال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية إن علاقات بلاده بالاتحاد الأوروبي لن تتأثر نتيجة الأزمة الناشبة بين إسرائيل والسويد بسبب مقال نشرته صحيفة سويدية عن قيام بعض أفراد الجيش الإسرائيلي بالاتجار في أعضاء القتلى الفلسطينيين.

ونفى بالمور أن تتناول محادثات نتانياهو في أوروبا تلك المسألة أيضا، وقال: "لن يجري بحث هذا الموضوع لأنه لا يتصل بعلاقاتنا مع بريطانيا أو مع ألمانيا ، كما انّه لا علاقة له بروابطنا مع الاتحاد الأوروبي، رغم انه اثّر،على الأقل في الوقت الراهن، على علاقتنا مع السويد التي ترأس الاتحاد الأوروبي حاليا، وقد يجعل هذا مهمة السويد في الشرق الأوسط صعبة بعض الشيء.. فطبيعة الأزمة تؤثر على العلاقات الثنائية بين إسرائيل والسويد ولا تؤثر على علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي"

XS
SM
MD
LG