Accessibility links

logo-print

معارض تونسي يسحب ترشيحه للانتخابات الرئاسية ويحمل الحكومة المسؤولية


انسحب المعارض التونسي أحمد نجيب الشابي مرشح الحزب الديموقراطي التقدمي الثلاثاء من سباق الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في أكتوبر/تشرين الأول القادم.

وقال الشابي خلال مؤتمر صحافي في مقر حزبه المعارض إن قراره جاء بعد التشاور مع الهيئات القيادية في الحزب، مشيرا إلى أن الانتخابات فاقدة لأدنى شروط الحرية والنزاهة والشفافية، على حد وصفه.

"غلق باب الأمل"

وحمل الشابي خلال المؤتمر الصحافي الذي حضره ممثلون عن السفارات الأميركية والفنلندية والبلجيكية وشخصيات حقوقية، السلطات التونسية مسؤولية "غلق باب الأمل في وجه شباب تونس وعموم الشعب وإنكار حق التونسي في صنع القرار"، محذرا من "الأخطار التي ينطوي عليه ذلك على استقرار البلاد وسلامتها،" على حد تعبيره.

وقال الشابي إنه يرفض الدخول في الانتخابات من "موقع الديكور ومن باب ضيق معزول عن المجتمع،" واصفا الانتخابات المقبلة "بالفرصة المهدورة لخروج التونسيين من حالة الجمود السياسي".

وجاء إعلان الشابي عشية تقديم الترشيحات للانتخابات الرئاسية إلى المجلس الدستوري التونسي والتي تتم ما بين 26 أغسطس/آب و24 سبتمبر/أيلول المقبل.

وأعلن الحزب الديموقراطي التقدمي رسميا في فبراير/شباط 2008 الشابي مرشحه للانتخابات الرئاسية، غير أن تعديلا دستوريا تم تبنيه في يوليو/تموز الماضي منعه من حق الترشح.

وألغي التعديل شرط الحصول على تزكية 30 منتخبا للتمكن من الترشح وهو ما لم يكن متوفرا إلا في حزب التجمع الدستوري الديموقراطي الحاكم.

يذكر أن الرئيس التونسي زين العابدين بن علي أعلن في 30 يوليو/تموز الماضي ترشحه لولاية خامسة في الانتخابات الرئاسية لعام 2009.
XS
SM
MD
LG