Accessibility links

ويكيبيديا تختبر نظاما جديدا لتوثيق محتوياتها


قالت موسوعة ويكيبيديا إنها بصدد إجراء تجارب على طريقة جديدة تحد من المعلومات الزائفة على موقعها على شبكة الإنترنت، في الوقت الذي تسعى فيه الموسوعة لتحقيق توازن بين المصداقية والانفتاح.

وبينما يمكن لأي شخص الاستمرار في تحرير وتغيير محتويات الموقع من مقالات، يختبر الموقع حاليا تطبيق نظام جديد على بعض الصفحات يتطلب تصديق وموافقة مستخدمين ذوي خبرة على أي تغيير أو إضافة تتم عليها قبل إظهارها.

وتعتزم الموسوعة تطبيق النظام المختبر على صفحاتها بالكامل في حال استجاب مستخدمو الموقع له بشكل صحيح.

ويسعى النظام الجديد إلى الحيلولة دون حدوث حالات التخريب التي طالت وشوهت عددا من صفحات المشاهير في الموسوعة.

وتخاطر ويكيبيديا من خلال الطريقة الجديدة بتثبيط عمليات التحرير والتغيير المشروعة إذا ما أصبحت القيود التي تفرضها على عملية التغيير أو الإضافة عبئا ثقيلا، مما قد يؤدي إلى بطء عملية تحديث مواد الموسوعة وفقدها ميزة مواكبة الأحداث.

ويبرز هذا الخطر بشكل كبير على صفحات الموسوعة الأكثر غموضا حيث يصعب وجود متطوعين نشطين للموافقة على التعديلات في الوقت المناسب.

وإدراكا للمخاطر المذكورة وضعت ويكيبيديا معايير منخفضة لمنح مستخدميها صفة "محررين ذوي الخبرة".

يقول جاي وولش، المتحدث باسم مؤسسة ويكيميديا غير الربحية، التي تدير موقع الموسوعة إن النظام الذي يجري حاليا اختباره يسمح للمستخدمين المسجلين لبضعة أيام بإجازة والموافقة على تغيرات على صفحات الموسوعة.

وتجدر الإشارة إلى أن وجود نظام موحد لتصفية مزيد من التغييرات على ويكيبيديا يمثل خطوة إلى الوراء لفلسفة الموقع الأصلية الداعية إلى تسخير المعرفة الجماعية لجيش من المحررين المتطوعين دون أي قيود.

ولكنها ليست المرة الأولى التي تحاول فيها ويكيبيديا وضع قيود على مستخدميها.

على سبيل المثال، فرضت الموسوعة نفس الطريقة التي تختبرها حاليا على جميع مداخل ويكيبيديا باللغة الألمانية لأكثر من عام.

كما فرضت الموسوعة كذلك الكثير من القيود على عمليات التغيير التي تجري على عدد من صفحات الموقع باللغة الانكليزية منها تلك التي تعرضت لمخاطر التشويه المتعمد كصفحة ملك البوب مايكل جاكسون.
XS
SM
MD
LG