Accessibility links

logo-print

عباس مصمم على إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية إذا فشلت جهود المصالحة مع حماس


قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم الأربعاء إنه سيمضي قدما في إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في شهر يناير/ كانون الثاني القادم إذا لم تفلح جهود المصالحة مع حماس وهو ما تعارضه الحركة الاسلامية بشدة.

وأضاف عباس قائلا في أول اجتماع للمجلس الوطني الفلسطيني منذ 13 عاما "إننا لا نزال نقدم الإقتراح ذاته واذا لم نتمكن من ذلك فإن البديل الوحيد هو التوجه نحو الانتخابات الرئاسية والتشريعية ولعضوية المجلس الوطني على أساس التمثيل النسبي الكامل في الداخل وفي الخارج أيضا حيث أمكن ذلك حتى يكون الناخب الفلسطيني هو صاحب الكلمة الفصل في حل خلافاتنا".

وكان أكثر من 300 من أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني قد اجتمعوا لتحديد كيفية تعيين أعضاء جدد ليحلوا محل ستة أعضاء توفوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير المؤلفة من 18 عضوا، وهي القرارات التي سيتم اتخاذها إما بالتعيين أو التصويت.

وترفض حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ ما يزيد على عامين بعد أن هزمت قوات الأمن الموالية لعباس إجراء الانتخابات دون التوصل إلى إتفاق ينهي الانقسام بين غزة والضفة في الوقت الذي يتبادل فيه الطرفان فتح وحماس الاتهامات بالمسؤولية عن عدم انجاز الاتفاق مما أدى إلى تأجيل جلسة الحوار التي كانت مقررة يوم الثلاثاء إلى ما بعد عيد الفطر.

وقال سامي أبو زهري المسؤول في حركة حماس بغزة إن خوض انتخابات من دون اتفاق وحدة ليس مقبولا لأنه لا يستند إلى الاجماع الوطني، على حد قوله مشيرا إلى أن الحركة لن تسمح بإجراء انتخابات في قطاع غزة من دون ابرام اتفاق للمصالحة مع فتح.

وتعارض حماس، التي تصنفها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي كمنظمة إرهابية، جهود السلام التي يقوم بها عباس مع اسرائيل بدعم غربي.

وكانت الوساطة المصرية المستمرة بين الحركتين منذ أكثر من عام قد فشلت في التوصل إلى اتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية وإعادة بناء أجهزة الأمن وإنهاء الاضطرابات السياسية في الضفة الغربية وقطاع غزة وإنشاء آلية انتخابات.
XS
SM
MD
LG