Accessibility links

أدادا: قوة يوناميد ساهمت في وقف القتل في دارفور والنزاع أصبح منخفض الحدة


دافع قائد القوة المهجنة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور (يوناميد) الذي استقال أخيرا رودولف أدادا من منصبه كقائد أكبر قوة لحفظ السلام في العالم عن هذه القوة، مؤكدا أنها ساهمت في وقف القتل في إقليم دارفور.

وقال أدادا في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية "أريد أن يتم الحكم على عملي وعمل يوناميد من خلال أعداد القتلى في الإقليم منذ بدء انتشار قوة حفظ السلام." ولفت أداد، الذي سيترك مهام منصبه الاثنين المقبل، إلى أنه "لم يعد هناك معارك بالمعنى الحقيقي للكلمة على الأرض.

لم يعد هناك في دارفور الآن نزاعا مرتفع الحدة،" مشيرا إلى أن "ما يحدث في دارفور الآن هو الكثير من أعمال اللصوصية وقطع الطرق وعمليات السطو المسلح بسبب غياب القانون والنظام."

وكشف أدادا عن أن السودان عطل نشر جزء من وحدات يوناميد غير أن المجتمع الدولي هو المسؤول عن عدم تزويد القوة بالمروحيات، حسب تعبيره. وقال إنه فضل تعامل السلطات السودانية بأسلوب التفاوض بدل المواجهة.

من ناحيته، أيد القائد المنتهية ولايته للعمليات العسكرية ليوناميد الجنرال النيجيري مارتن لوثر أغواي وجهة نظر أدادا ورأى أن النزاع في دارفور أضحى نزاعا منخفض الحدة، وأن مرحلة الحرب واسعة النطاق انتهت.

يشار إلى أن أدادا كان قد تعرض لعاصفة من الاحتجاج من دبلوماسيين وقادة فصائل متمردة ومجموعات ضغط عندما أكد أمام مجلس الأمن الدولي في أبريل/نيسان الماضي أن إقليم دارفور يشهد نزاعا منخفض الحدة.

XS
SM
MD
LG