Accessibility links

أنباء عن اتفاق أميركي إسرائيلي لاستثناء القدس الشرقية من مفاوضات تجميد الاستيطان


أفادت تقارير صحافية إسرائيلية اليوم الخميس أن الولايات المتحدة وافقت على مقترح إسرائيلي باستثناء القدس الشرقية من مفاوضات مرتقبة حول تجميد الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية ترمي إلى الحيلولة دون فرض واقع جديد على الأرض قبل أي مفاوضات ثنائية بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني.

ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين ودبلوماسيين غربيين لم تسمهم القول إن "المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل أدرك حقيقة أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو لا يقوى على إعلان تجميد لوقف الاستيطان في القدس الشرقية"، وذلك في إشارة إلى الاعتراضات التي قد يولدها هذا القرار لدى المستوطنين وأحزاب يمينية في الائتلاف الحاكم.

وقال المسؤولون إن الولايات المتحدة لن توافق على البناء الاستيطاني في القدس الشرقية ولكنها لن تطالب إسرائيل بالإعلان علنا عن تجميده.

مقترح أميركي

وأكد مصدر حكومي إسرائيلي رفض الكشف عن هويته أن نتانياهو قدم لميتشل مقترحا يتم بموجبه إعلان إسرائيل تجميد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية لتسعة شهور دون أن يشمل هذا التجميد القدس الشرقية ولا الوحدات السكنية قيد الإنشاء البالغ عددها حوالي 2500 وحدة، مشيرا إلى أن المقترح يتيح بناء مؤسسات عامة في المستوطنات من مدارس وحضانات أطفال وما شابه ذلك.

وكان نتانياهو قد التقى أمس في لندن بالمبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط السناتور جورج ميتشل حيث أكدا على أهمية إعادة إطلاق مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين والعمل على تحقيق السلام الشامل بين الطرفين.

وقال نتانياهو وميتشل في بيان مشترك أصدراه عقب اجتماعهما معا إنهما "اتفاقا على أهمية إعادة إطلاق مفاوضات ذات مغزى بين الإسرائيليين والفلسطينيين مع العمل صوب تحقيق السلام الشامل".

وأضافا أن "جميع الأطراف بحاجة إلى اتخاذ خطوات ملموسة نحو السلام" مؤكدين أن اجتماعهما معا كان "بناء للغاية وشهد تقدما جيدا"، وذلك من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول ما توصلا إليه.

وأشار البيان إلى أن وفدا إسرائيليا سوف يلتقي ميتشل الأسبوع القادم في الولايات المتحدة لمواصلة الحديث في هذا الشأن.

XS
SM
MD
LG