Accessibility links

اليابان تطور جهازا لقياس الغازات الموجودة في طبقة الأوزون


أعلن مركز الأبحاث العام الياباني "NICT" الخميس عن تطويره جهازا يسمح بقياس آثار التلوث في الجزء الأعلى من الغلاف الجوي انطلاقا من المحطة الفضائية الدولية.

وما يزال الجهاز المسمى "سمايلز" قيد الاختبار بعد سنوات عدة من العمل عليه في مركز "NICT".
ويتيح الجهاز قياس ومراقبة كيفية توزع مختلف الغازات التي تساهم في تدمير طبقة الأوزون.

وسيتم إرسال "سمايلز" إلى المختبر الياباني في المحطة الفضائية الدولية بواسطة مركبة "HTV" التي صممتها وكالة الفضاء اليابانية.

وستتوجه هذه المركبة إلى المحطة الفضائية الدولية للمرة الأولى بشكل اختباري خلال الشهر المقبل.
وسترسل إلى الفضاء في النموذج الأول من صاروخ ""H2B الياباني الجديد، في عملية الإطلاق المقررة من الخميس الـ11 من سبتمبر/أيلول الساعة 04:02 بتوقيت غرينيتش.

وتتم عملية مراقبة الأوزون عبر إطلاق موجات من أجزاء الميلليمترات على نطاق 640 غيغاهرتز. وهي وسيلة واعدة وإن كانت معقدة.

وسيتمكن هذا الجهاز من متابعة جزء كبير من طبقة الأوزون بفضل وسائل تمدد نطاق مراقبتها ليشمل المناطق التي تدخل في نطاق حركة المحطة الفضائية الدولية.

وقال مركز "NICT" إنه يوجد شكوك حول الوقت المطلوب لرتق القسم الممزق من طبقة الأوزون.

وأشار إلى دور الأوزون مؤكدا أن هذه الطبقة في الجزء الأعلى من الغلاف الجوي التي تصفي أشعة الشمس تؤدي دورا أساسيا في الحياة على الأرض.

XS
SM
MD
LG