Accessibility links

مجلس الأمن يمدد مهام قوات اليونيفيل في لبنان لعام آخر وسط ترحيب إسرائيلي


اقر مجلس الأمن الدولي يوم الخميس بالإجماع قرارا بتمديد مهمة قوات الأمم المتحدة "اليونيفيل" في الجنوب اللبناني لمدة عام تنتهي مطلع سبتمبر/أيلول من العام المقبل، دون أي تغيير في مهمتها.

ودعت دول المجلس الـ 15 دائمة العضوية في القرار الأطراف المعنية باحترام وقف الأعمال العسكرية على الحدود بين لبنان وإسرائيل، لاسيما في بلدة الغجر الحدودية المقسمة بين إسرائيل ولبنان وسوريا.

وحث القرار تل أبيب وبيروت على التعاون الكامل مع مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بهدف التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار، كما نص القرار 1701، مشددا على ضرورة المضي قدما في هذا الاتجاه.

ترحيب إسرائيلي

ورحبت السفيرة الإسرائيلية لدى المنظمة الدولية غابرييلا شاليف بقرار التمديد، لافتة الانتباه إلى "الظاهرة الخطيرة" التي تشكلها أنشطة حزب الله، الذي يواصل انتشاره ويتحرك بشكل كثيف شمال نهر الليطاني وجنوبه منتهكا بذلك القرار 1701، حسب تعبيرها.

اتهامات لبنانية

وردا عليها، اتهم السفير اللبناني في الأمم المتحدة نواف سلام إسرائيل بعدم احترام القرار 1701، قائلا إن إسرائيل لا تكتفي بانتهاكها اليومي للخط الأزرق والمجال الجوي اللبناني، بل تستمر أيضا في رفضها الانسحاب من شمال قرية الغجر.

وتتلخص مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان بالإشراف على حفظ السلام واحترام وقف الأعمال الحربية بعد حرب يوليو/تموز 2006 جنوب البلاد.

جدير بالذكر أن الجيش الإسرائيلي احتل الشطر الشمالي اللبناني من بلدة الغجر التي يقيم فيها نحو 1500 شخص خلال حرب 2006، وأقام سياجا أمنيا لمنع تسلل مقاتلي حزب الله اللبناني.

وانتشرت قوة اليونيفيل للمرة الأولى في لبنان عام 1978، وتم توسيع مهامها وزيادة أفرادها عقب صدور القرار1701.

ويبلغ عديد قوات اليونيفيل 13 ألفا ينتشرون جنوب نهر الليطاني الذي يشكل الحدود الجنوبية للبنان، ويقودها حاليا الجنرال الايطالي كلادويو غراتسيانو.
XS
SM
MD
LG