Accessibility links

أحمدي نجاد يدعو إلى معاقبة زعماء المعارضة بسبب الأحداث التي تلت انتخابه


دعا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم الجمعة إلى معاقبة زعماء المعارضة بسبب الاضطرابات التي تلت إعادة انتخابه رئيسا لولاية ثانية.

وقال أحمدي نجاد في خطبة الجمعة التي بثتها الإذاعة الرسمية إنه يجب إجراء مواجهة جدية مع قادة المعارضة والمحرضين الرئيسيين على الحوادث. واتهم أحمدي نجاد من وصفهم بأعداء إيران في الخارج والحركة الانقلابية بالتورط في الهجمات التي استهدفت مساكن طلاب الجامعات وفي عملية إساءة معاملة السجناء.

وقال الرئيس الإيراني إن ما حدث في مساكن الطلاب ومراكز الاحتجاز كان جزء من سيناريو نفذه أتباع الحركة الانقلابية، معتبرا أن من وصفها بالقوات الثورية بريئة من مثل هذه الأعمال المشينة، بحسب تعبيره.

وهذه أول مرة يطلق فيها أحمدي نجاد دعوة ضد خصومه السياسيين الذين احتجوا على نتائج الانتخابات منددين بحصول عمليات تزوير. إلا أن المرشد الأعلى في إيران علي خامينئي أعلن الأربعاء الماضي أنه لا يتهم قادة المعارضة الإيرانية بأنهم يتلقون دعما من دول خارجية ما دام لم يتم إثبات هذا الأمر، بحسب ما نقل عنه التلفزيون الإيراني الرسمي.

يشار إلى أن إيران شهدت أسوأ أزمة منذ الثورة الإسلامية عام 1979 حيث خرج مئات الآلاف إلى الشوارع احتجاجا على نتائج الانتخابات التي جرت في 12 يونيو/حزيران في تظاهرات استمرت أسبوعا قتل خلالها 30 متظاهرا على الأقل حسب الأرقام الرسمية.

وقد اعتقل نحو 4000 شخص في البداية بعد الانتخابات، ومثل عشرات من كبار الإصلاحيين والصحافيين وأنصار المعارضة أمام المحكمة بعد اتهامهم بالسعي إلى الإطاحة بالنظام بدعم خارجي.

وندد قادة المعارضة ومن بينهم مرشحا الرئاسة مير حسين موسوي ومهدي كروبي بالمحاكمات التي اعتبروها صورية ورفضوا الاعتراف برئاسة احمدي نجاد وتعهدوا بمواصلة الاحتجاجات.

XS
SM
MD
LG