Accessibility links

خلاف بين وزارة العدل والاستخبارات الأميركية حول أساليب معاملة المشتبهين بالإرهاب


أكدت تقارير صحافية أميركية اليوم الجمعة أن ثمة خلافا بين وزارة العدل ووكالة الاستخبارات المركزية CIA حول أساليب معاملة المشتبهين بالإرهاب إثر قيام وزير العدل إيريك هولدر بتعيين محقق خاص للتحقيق في إمكانية تعرض السجناء لأي انتهاكات من جانب الوكالة.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن التوتر بين وزارة العدل والاستخبارات من شأنه أن يعقد من أسلوب تعامل إدارة الرئيس باراك أوباما مع قضايا الأمن القومي الحساسة لاسيما تعقب واعتقال المشتبهين بالإرهاب خارج الأراضي الأميركية.

وأضافت الصحيفة أن العلاقة المتوترة بين الوزارة والاستخبارات قد تشتت انتباه أوباما الذي يحاول النأي بالبلاد عن المعارك التي ميزت سنوات الرئيس السابق جورج بوش للتركيز بدلا من ذلك على أجندة محلية طموحة.

نفوذ هولدر

وبدورها، قالت صحيفة واشنطن بوست إن أوباما خول هولدر سلطة المضي قدما في أي تحقيقات تتعلق بممارسات CIA خلال حقبة الرئيس السابق جورج بوش رغم معارضة أوباما الأولية للمضي في هذه التحقيقات بدعوى أنها سوف تسبب انقسامات في البلاد.

وأضافت أن تعيين محقق خاص لمراجعة أساليب الاستجواب التي تبنتها CIA يعكس نفوذ هولدر في الإدارة الجديدة ويلقي الضوء على العلاقة المتزايدة والحساسة بين البيت الأبيض ووزارة العدل، حسبما جاء في الصحيفة.

يذكر أن هذه المواجهة ليست الأولى بين وزارة العدل وCIA حيث كان الجانبان قد خاضا مواجهات سابقة انتصرت فيها الوزارة وأهمها ما يتصل بقرار الكشف عن المذكرات السرية التي أصدرها مسؤولون في إدارة بوش لإعطاء الضوء الأخضر للاستخبارات باستخدام أساليب استجواب عنيفة.

وكان مسؤولون في إدارة بوش وعلى رأسهم نائبه ديك تشيني قد أكدوا أن هذه الأساليب كانت ضرورية لانتزاع معلومات هامة من المشتبهين بالإرهاب لحماية الولايات المتحدة ضد هجمات إرهابية محتملة وهو ما ترفضه إدارة أوباما التي أكدت معارضتها لاستخدام التعذيب للحصول على المعلومات.

XS
SM
MD
LG