Accessibility links

logo-print

كركوك: تفجيرات بغداد استهدفت مشروع المصالحة الوطنية


حذرت قوى سياسية عربية وتركمانية في كركوك من أن التفجيرات الأخيرة التي استهدفت المنشآت الحكومية في بغداد كانت تهدف إلى إفشال مساعي الحكومة في تحقيق المصالحة الوطنية.

وأكد حسين علي صالح رئيس كتلة الوحدة العربية أن تلك التفجيرات كانت تستهدف النهج الوطني الذي يقوده رئيس الوزراء نوري المالكي ومشروع المصالحة الوطنية، مضيفا في حديث مع مراسلة "راديو سوا" في كركوك أن "المالكي طرح أمورا وطنية عديدة مثل وحدة العراق وتقوية الجيش العراقي والحكومة العراقية، وفعلا تلك التفجيرات كانت تستهدف الخط الوطني والمصالحة والاستقرار في العراق".

واتهم صالح جهات عراقية لم يسمها بالوقوف وراء تلك التفجيرات، مشيرا إلى وجود "أيد أجنبية خبيثة مخباراتية تعمل من خلال المقرات السرية الموجودة في بغداد وكركوك والموصل وفي جميع أرجاء البلاد...قد يجوز هي التي تخطط لكل هذه المآسي التي حلت بالشعب العراقي".

من جانبه، قال علي هاشم مختار أوغلو الناطق باسم الجبهة التركمانية إن حكومة المالكي تمكنت من تحقيق مكاسب أمنية وخدمية لابأس بها على الرغم من التحديات والصعوبات التي واجهتها، مؤكدا أن "الصراعات والتجاذبات السياسية هي السبب في هذه الأعمال، وتسعى لإفشال حكومة المالكي وهي خاضعة لأجندات إقليمية ودولية تنفذ من قبل بعض الجهات السياسية المتواجدة على الساحة العراقية".

وأضاف اوغلو أن الجبهة التركمانية العراقية لديها "ثقة كبيرة بحكومة المالكي وبالمالكي نفسه لمواقفه الوطنية والتاريخية"، معربا عن ثقته بأن رئيس الوزراء قادر على تجاوز الأزمات والصعوبات على الرغم من العراقيل والمشاكل الكثيرة التي تواجهه".

ودعا اوغلو المالكي إلى إعادة النظر بقادة الأجهزة الأمنية التي اخترقتها بعض المليشيات، على حد قوله.

ويرى بعض المتابعين للشأن العراقي أن التفجيرات الأخيرة من شأنها أن تهدد مصداقية الوعود التي أطلقها المالكي بشأن تحقيق الأمن في البلاد، في وقت شدد المالكي فيه على قدرة الأجهزة الأمنية على التصدي للجماعات المسلحة.

التفاصيل مع مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:

XS
SM
MD
LG