Accessibility links

logo-print

تشييع جثمان السناتور تيد كينيدي في كنيسة بوسطن وباراك أوباما يصفه بأنه بطل الفقراء


شيع جثمان السناتور تيد كينيدي الذي توفي الثلاثاء عن 77 عاما، السبت في كنيسة بوسطن بولاية ماساتشوستس بحضور الرئيس الاميركي باراك أوباما وعدد من الشخصيات.

وقام عناصر من حرس الشرف بالزي الرسمي بنقل النعش الذي لف بالعلم اأميركي إلى كنيسة سيدة المعونات. وحضرت شخصيات عدة منها الرؤساء السابقون جورج بوش وجيمي كارتر وبيل كلينتون.

وتلى الصلاة الأولى كاران راكلين صهر تيد كينيدي ثم ابنته كارا. والكنيسة التي تجري فيها الصلاة عن نفسه، تحتل مكانة خاصة في قلب تيد كينيدي لأنه كان يصلي فيها يوميا عندما تلقت ابنته كارا العلاج في مستشفى قريب اثر إصابتها بسرطان الرئة.

هذا وقد قال الرئيس باراك اوباما السبت في تأبين كينيدي اثناء تشييع جثمانه بأنه كان "بطل المعدمين" و"روح الحزب الديموقراطي".

وقال أوباما الذي جلس إلى جانب تيد كينيدي في مجلس الشيوخ الأميركي بين 2005 و2008 إن العالم سيذكره على انه كان "بطل المعدمين وروح الحزب الديموقراطي واسد مجلس الشيوخ الأميركي".

وألقى اوباما كلمة مؤثرة عبّر فيها عن اعجابه بتيد كينيدي ومودته له، وأشاد اوباما بـ"روح المثابرة وحس الفكاهة" اللذين كان يتمتع بهما كينيدي مشيرا إلى انه تغلب على "الكثير من الآلام والمآسي، التي تفوق بكثير ما يمكن ان يتحمله معظمنا".

وأضاف انه بدل ان تجعله الصعاب التي عاشها "مريرا ومتصلبا"، فقد تحول الى "مقاتل شديد العزم" صارع من اجل حقوق الآخرين وأصبح "اعظم مشرع في عصرنا".

XS
SM
MD
LG