Accessibility links

أسباب عزوف حزب الدعوة - تنظيم العراق عن الانضمام للائتلاف الوطني العراقي


وصف القيادي في حزب الدعوة تنظيم العراق خالد الأسدي الإعلان عن تشكيل الائتلاف الوطني العراقي بالمتسرع، مشيرا إلى أن الأطراف المشركة في لم تتفق حول القضايا المتعلقة بالمرحلة القادمة قبل الإعلان عنه.

وأوضح الأسدي في حديث مع مراسل "راديو سوا" أن الدخول في الائتلاف قبل التوصل إلى حلول للمشاكل المطروحة يعد أمرا "خطيرا وليس بالسليم".

وحول أسباب عدم انضمام ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي والذي يشكل حزب الدعوة تنظيم العراق أحد أطرافه الأساسية، إلى الائتلاف الوطني العراق، قال الأسدي".

"نحن لا نريد أن يعلن عن ائتلاف لم تكتمل آليات تشكيله. ما زالت هذه النقطة خلافية قد تهدد وجود الائتلاف وتهدد تجمع كياناته، لذلك نحن رفضنا الاشتراك في مسألة الإعلان مع احتفاظنا بكل الخيارات".

وأعرب الأسدي عن استغرابه من قبول القوى المنضوية في الائتلاف الوطني العراقي عضوية القيادي المنشق عن حزب الدعوة تنظيم - العراق عبد الكريم العنزي، رغم صدور بيان من الأمانة العامة أعلنت فيه خروج العنزي من تنظيمات الحزب، على حد قوله، مضيفا:

"الحزب عقد مؤتمرا في الـ 16 والـ 17 من الشهر الماضي وتم إقرار النظام الداخلي واختيار الأمين العام وتسعة من أعضاء قيادة الحزب، من بينهم عبد الكريم العنزي وبعد انتهاء المؤتمر فوجئنا باتخاذه خطوات عكست لدى الحزب محاولته للانشقاق، لأنه عقد اجتماعا في بغداد بعنوان مؤتمر للحزب خلاف النظام الداخلي وخارج سياقات عمل الحزب وبالتالي قررت الأمانة العامة اعتبار الأخ العنزي خارج القيادة وخارج تنظيم الحزب".

ونفي الأسدي أن يكون الخلاف بين حزب الدعوة - تنظيم العراق والعنزي حول عائدية قناة المسار التي ما زال الأخير يديرها، مشيرا إلى أن هناك دعوى قضائية تم رفعها لاستعادة ملكية القناة.
XS
SM
MD
LG