Accessibility links

السلطة الفلسطينية تنفي إبلاغها بأي خطة سلام أميركية


نفى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن تكون إدارة الرئيس باراك أوباما قد أبلغت السلطة الفلسطينية بتفاصيل أي خطة أميركية للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال عريقات الذي يرافق رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في محادثاته مع أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في الدوحة، إن عباس أبلغ الإدارة الأميركية بضرورة وقف الاستيطان بما فيه النمو الطبيعي للمستوطنات وبضرورة استئناف مفاوضات الوضع النهائي من النقطة التي توقفت عندها بما فيها قضايا القدس والحدود والمستوطنات واللاجئين.

وأشار إلى أن الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة كتلة جغرافية واحدة "وعندما نتحدث عن وقف الاستيطان فنحن نتحدث عن كتلة كاملة وتجزئة الاستيطان أمر مرفوض جملة وتفصيلا".

وحول المعلومات التي تحدثت عن وجود اتفاق إسرائيلي مع إدارة أوباما لوقف الاستيطان في الضفة الغربية باستثناء القدس في مقابل تشديد العقوبات على طهران قال عريقات إن الإدارة الأميركية أبلغت عباس بأن كل ما نشر في وسائل الإعلام عن هذا الموضوع هو كلام غير صحيح وأن الموقف الأميركي ثابت وينص على وقف النشاط الاستيطاني بما فيه النمو الطبيعي.

وأضاف كبير المفاوضين الفلسطينيين: "هناك خريطة طريق هي منظومة التزامات على جميع الأطراف ونحن نلتزم بذلك"، نافيا أن تكون الجولة التي بدأها عباس في عمان قبل وصوله إلى الدوحة على ارتباط بأي خطة أميركية.

وكان المتحدث باسم الرئيس المصري أعلن أن أوباما أبلغ حسني مبارك خلال لقاء بينهما في واشنطن في وقت سابق هذا الشهر أنه يأمل في تقديم خطة سلام شاملة بحلول موعد انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول المقبل، غير أن المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس نفى أن يكون على علم بمثل هذه الخطة.

وترى واشنطن وعدد من كبرى الدول الأوروبية في الوقف التام للأنشطة الاستيطانية شرطا مسبقا لاستئناف محادثات السلام المتوقفة منذ أواخر 2008. إلا أن إسرائيل رفضت حتى الآن أي تجميد لهذه الأنشطة.
XS
SM
MD
LG