Accessibility links

logo-print

دراسة تحذر من تناول بعض الألياف الغذائية


وجدت دراسة علمية حديثة أن الألياف الغذائية مثل نخالة القمح التي لا تذوب سريعا في الماء لا تفيد في علاج الاضطرابات الهضمية الوظيفية الشائعة كما أنها قد تعود بالضرر على الذين يتناولونها.

ونوهت الدراسة إلى انه فيما تساعد الألياف القابلة للذوبان في الماء، مثل نبات السيليوم، على تهدئة اضطرابات المعدة فان مثيلتها غير القابلة للذوبان لا تحقق الفائدة المرجوة على الرغم مما تردده الإعلانات.

والنخالة هي القشرة الخارجية للقمح والشعير والأرز والشوفان والشيلم. أما السيليوم فيستخرج من قشرة نبات يسمى بلسان الحمل ويستخدم كمسهل طبيعي وكثيرا ما يباع في الصيدليات ضمن الأدوية التي تصرف بدون وصفة طبية.

وحالة القولون العصبي Irritable bowel syndrome والتي تمثل واحدة من اضطرابات الهضم التي يعاني منها 10 في المئة من سكان العالم، هي اعتلال وظيفي مؤقت ومتكرر للجهاز الهضمي وليس بمرض عضوي غالبا ما تكون أعراضه آلام في البطن واضطرابات في الهضم.

وعادة ما ينصح الأطباء مرضاهم في هذه الحالات بتناول قدر كافي من الألياف الغذائية غير القابلة للذوبان في الماء. غير أن الدراسات التي أجريت لمعرفة مدى فائدة هذه الألياف في علاج عسر الهضم و حالات القولون العصبي لم تجد أية فائدة تذكر لهذه الألياف.

ولاحظ الباحثون في نهاية الدراسة التي أجراها فريق من العلماء بجامعة اوتريخت الهولندية ونشرتها دورية British Medical Journal الطبية أن الألياف الغذائية غير القابلة للذوبان في الماء ليس لها فوائد صحية وطبية تذكر بل أن تناولها قد ينطوي على مخاطر جمة.

الجدير بالذكر أن الدراسة شملت 275 متطوعا من الجنسين قسموا إلى مجموعات تناولت المجموعة الأولى فيها 10 غرامات من النخالة مرتين يوميا فيما تناولت المجموعة الثانية نفس القدر من مستخرجات نبات السليوم.
XS
SM
MD
LG