Accessibility links

logo-print

عمار الحكيم يخلف والده في رئاسة المجلس الأعلى الإسلامي العراقي


اختار زعماء المجلس الأعلى الإسلامي العراقي اليوم الثلاثاء عمار الحكيم رئيسا لأبرز الكيانات السياسية الشيعية في البلاد، خلفا لوالده عبد العزيز الحكيم الذي وافاه الأجل الأسبوع الماضي في طهران.

وتعهد الحكيم، الذي انتخبه أعضاء مجلس الشورى التابع للحزب بالإجماع، في مؤتمر صحافي بتطوير الحزب والاستفادة من أخطاء الماضي.

كما تعهد بالتعاون مع سائر القوى السياسية العراقية التي دعها في الوقت ذاته إلى الانضمام لائتلاف سياسي عريض بزاعمة حزبه.

وكان عبد العزيز الحكيم الذي تولى رئاسة المجلس عقب مقتل شقيقه محمد باقر في انفجار سيارة مفخخة عام 2003 في النجف، قد توفي في احد مستشفيات العاصمة الإيرانية طهران بعد صراع طويل مع سرطان الرئة.

من هو عمار الحكيم؟

-ولد الحكيم في مدينة النجف الجنوبية عام 1971 من عائلة تمتعت بمنزلة رفيعة بين المسلمين الشيعة في العراق، حيث كان جده آية الله العظمى السيد محسن الحكيم المرجع والزعيم الأبرز للشيعة خلال القرن العشرين.

-غادر الحكيم العراق في أواخر 1979 إلى إيران برفقة والده الذي كان مطاردا من قبل أجهزة الأمن التابعة لحكومة الرئيس الراحل صدام حسين بسبب نشاطاته السياسية والدينية، حيث قامت حكومة حسين السابقة بإعدام 9 من أعمامه و64 من أقربائه بسبب مواقفهم المعارضة لسياسات بغداد.

-أكمل عمار الحكيم دراسته الأكاديمية، ودرس المعارف الإسلامية، ومن ضمنها الفقه والأصول والفلسفة والمنطق واللغة الفارسية. وتلقى الدروس على يد عمه محمد باقر الحكيم وكبار المراجع الشيعة في العالم الذين يتخذون من مدينة قم الإيرانية مركزا لهم.

-يترأس الحكيم "مؤسسة شهيد المحراب للتبليغ الإسلامي" وهي اليوم أكبر مؤسسة ثقافية على مستوى العراق حيث لديها أكثر من 80 فرعا ومكتبا في مختلف محافظات ومدن العراق.

وتشرف المؤسسة على العديد من المدارس والمعاهد والمراكز الثقافية والعلمية والجامعية والكليات والجامعات والدوائر الحكومية، كما أنها تقيم الندوات والمؤتمرات والفعاليات الاجتماعية والثقافية وتصدر عددا من المجلات والصحف والكتب.

يذكر أن عمار الحكيم متزوج من ابنة عمه محمد باقر الحكيم وله خمسة أطفال.
XS
SM
MD
LG