Accessibility links

أهالي ضحايا مذبحة بسلان يتذكرون ذويهم وسط تساؤلات حول عملية الإنقاذ


تدفق أهالي ضحايا مذبحة بسلان في روسيا إلى المدرسة الثلاثاء لإحياء الذكرى الخامسة لمقتل أطفالهم وأحبائهم في الهجوم الذي راح ضحيته 334 شخصا معظمهم من الأطفال، وأثار الكثير من التساؤلات حول عملية الإنقاذ التي نفذتها قوات روسية خاصة.

وأشعل الأهالي الشموع ووضعوا أكاليل الورود قرب صور أطفالهم المعلقة على جدران صالة المدرسة الرياضية.

وقالت سيدة جاءت تتذكر ابنتها: "لم يفارقني الألم على الإطلاق، وكيف له أن يفعل ذلك؟ وعندما ألتقي بنات في نفس عمر ابنتي أشهد لطفهن وجمالهن، لكن ابنتي أنا راحت مني."

وكان 32 مسلحا قد اقتحموا المدرسة في مدينة بيسلان في الأول من سبتمبر/أيلول عام 2004 وأخذوا 1000 شخص رهينة لمدة ثلاثة أيام عانوا خلالها من الجوع والعطش. وحاصرت قوات روسية خاصة المدرسة قبل أن تتدخل وتشتبك مع المسلحين مما أدى إلى مقتلهم.

وقال شرطي كان موجودا ليلة الهجوم على المدرسة: "كنا نحرس المدرسة خلال الحصار وكنا خائفين جدا في الليلة الأولى، فقد كان هناك إطلاق نار واعتقدنا أن الإرهابيين سيخرجون. لقد كانت الظروف مثيرة للرعب."

وقد حكم على المسلح الوحيد الذي نجا من الحادث بالسجن مدى الحياة.
XS
SM
MD
LG