Accessibility links

الجيش اليمني يكثف هجماته على الحوثيين والأمم المتحدة تعرب عن قلقها


كثف الجيش اليمني اليوم الثلاثاء هجماته على مواقع المتمردين الحوثيين ضمن عملية "الأرض المحروقة" التي يشنها منذ الـ 11 من الشهر الماضي في شمال البلاد ، فيما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من المعاناة الإنسانية التي تواجه سكان المنطقة وسط تقارير تحدثت عن منع السعودية للنازحين من دخول أراضيها.

وقالت مصادر إن الطيران العسكري اليمني عاود شن الغارات على مواقع المتمردين الحوثيين حول مدينة صعدة التي تبعد نحو 200 كيلومتر شمال غرب صنعاء.

وبدأ الجيش المرحلة الثانية من عملية "الأرض المحروقة" في منطقة حرف سفيان بهدف فتح الطريق بين صنعاء وصعدة التي أغلقها المتمردون عقب اندلاع القتال.

وضع "مأساوي"

وعلى صعيد متصل بالقتال، أعربت منظمات المساعدة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة اليوم الأربعاء عن قلقها من تفاقم المعاناة الإنسانية في الشمال اليمني، مؤكدة انه أضحى مأساويا ويزداد تفاقما.

وقالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي ايميليا كاسيلا إن نحو 150 ألف شخص نزحوا جراء النزاع، بينهم 100 ألف يبحثون من دون جدوى عن مأوى في صعدة والمحافظات المجاورة.

وقالت الناطقة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة اليزابيث بيرز إن "المعارك تمنع موظفي الإغاثة من الوصول إلى الجرحى والمدنيين الذين يحتاجون لمساعدة في مدينة صعدة."

طرد النازحين

وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى أن السلطات السعودية منعت النازحين من صعدة من دخول أراضيها، مشيرة إلى أن السلطات السعودية قامت بطرد نازحين سمحت لهم بالدخول في وقت سابق خوفا من تدفق اللاجئين إلى أراضيها. وأضافت التقارير أن السلطات السعودية سلمت عددا من النازحين الذين تمكنوا من دخول أراضيها إلى السلطات اليمنية التي قامت بدورها بإيصالهم إلى مخيم المزرق الحدودي.

ويقع هذا المخيم الذي أنشئ قبل أيام في منطقة نائية بمحافظة حجة على الطريق العام بين صعده ومنطقة حرض الحدودية ويبعد عن صنعاء نحو 360 كيلومتر وعن منفذ حرض الحدودي نحو 30 كيلومتر.

وقال مسؤول الاتصال والإعلام في منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" نسيم الرحمن إن مخيم المزرق يضم نحو 1500 شخص موزعين في 280 خيمة.
XS
SM
MD
LG