Accessibility links

الخارجية الأميركية تقول إن ميتشل سيلتقي الأربعاء مسؤولا إسرائيليا في نيويورك


أعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية إيان كيلي الثلاثاء أن الموفد الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل سيلتقي الأربعاء في نيويورك مسؤولا إسرائيليا في محاولة جديدة للتوصل إلى اتفاق حول مستقبل الاستيطان في الضفة الغربية، حسب ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال كيلي إن ميتشل سيلتقي في نيويورك مايكل هرتزوغ مدير مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك،وأضاف أن موعد اللقاء ومكانه سيتم إعلانهما في وقت لاحق.

وأفاد مصدر دبلوماسي إسرائيلي رفض الكشف عن هويته أن هرتزوغ سيرافقه اسحق مولشو مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وتطالب الولايات المتحدة إسرائيل بوقف كامل لعمليات الاستيطان.

وردا على سؤال عن كيفية حل النزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل في هذا الصدد، نفى الدبلوماسي الإسرائيلي وجود نزاع على الإطلاق، مؤكدا وجود إرادة طيبة لدى الجانبين بهدف بلوغ اتفاق كامل.

وأضاف أن الجانبين يحاولان التوافق على مدة التجميد وعلى أبعاده وإستراتيجية الخروج، أي الأمور التي ينبغي أن تحصل بعد تجميد مماثل.

وتعتبر إسرائيل أن مفهوم تجميد الاستيطان ينطبق على الضفة الغربية وليس على القدس الشرقية، ويطالب الفلسطينيون بأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المقبلة.

وتأتي هذه المحادثات الأميركية الإسرائيلية بعد لقاء ميتشل ونتانياهو الأسبوع الماضي في لندن، على أن تمهد لمفاوضات جديدة بين ميتشل وباراك.

قمة فلسطينية أميركية إسرائيلية

على صعيد آخر، أشار خافيير سولانا الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي الثلاثاء من بيروت إلى احتمال عقد قمة فلسطينية-أميركية-إسرائيلية على هامش الدورة الـ 64 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تعقد اجتماعاتها في سبتمبر/أيلول في نيويورك، بهدف تحريك المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، حسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال سولانا للصحافيين إثر اجتماعه بوزير خارجية حكومة تصريف الأعمال اللبنانية فوزي صلوخ "تحدثنا عن إمكانية عقد اجتماع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وهذا الأمر لم يتم تحديده بشكل نهائي بعد، وذلك بهدف إيجاد دينامكية جديدة من أجل تحريك عملية السلام في المنطقة".

وذكر مصدر دبلوماسي أوروبي في بيروت لوكالة الصحافة الفرنسية أن الاجتماع المذكور سيضم في حال حصوله الرئيس الأميركي باراك اوباما ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو.

وأضاف المصدر طالبا عدم الكشف عن هويته أن هدف الاجتماع تحديد موعد للمفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية، موضحا أن الاجتماع لن يتم إذا لم تكن الظروف مواتية لعقده.

وتسعى الولايات المتحدة إلى توفير الظروف لإحياء مفاوضات السلام بين الدولة العبرية والفلسطينيين. وتطالب الإدارة الأميركية بوقف كامل للاستيطان لتحقيق هذا الأمر، وهو الموقف نفسه الذي تبنته الدول الأوروبية البارزة.

وجاءت زيارة سولانا لبيروت في إطار جولة في المنطقة شملت سوريا وإسرائيل وأراضي السلطة الفلسطينية. وقد غادر لبنان عصرا متوجها إلى القاهرة.

وقد عبر سولانا في مؤتمر صحافي عقده في مطار بيروت الدولي عن أمله في التوصل إلى مبادرة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لتحريك عملية السلام، رافضا الدخول في تفاصيل المبادرة.

وكان سولانا قد أعرب عن أمله في تشكيل الحكومة اللبنانية في أسرع وقت ممكن.

وقال إنه من الأفضل أن يتم تشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن نظرا للظروف الراهنة ومنها الأزمة الاقتصادية الكبيرة والقضايا الإقليمية المهمة التي تستدعي ذلك.

هذا ولم يتم تشكيل حكومة جديدة في لبنان بعد مرور أكثر من شهرين على تكليف سعد الحريري، أبرز قادة الأكثرية النيابية، بتشكيلها، بسبب خلافات ظاهرة على توزيع الحقائب والأسماء بين الأقلية النيابية والأكثرية، فيما تتحدث مصادر الطرفين عن عوامل خارجية مستترة تؤخر التشكيل.

والتقى سولانا رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري إضافة إلى الزعيم الدرزي وليد جنبلاط من قادة الأكثرية النيابية.
XS
SM
MD
LG