Accessibility links

logo-print

استطلاع أجرته شبكة CNN يظهر أن 57 بالمئة من الأميركيين يعارضون حرب أفغانستان


اظهر استطلاع للرأي الذي أجرته شبكة CNN ونشرت نتائجه الثلاثاء أن حوالى57 بالمئة من الأميركيين يعارضون الحرب في أفغانستان مقابل 54 بالمئة قبل شهر و 48 بالمئة في مايو/ ايار و 46 بالمئة في ابريل/نيسان.

وقد أعرب 42 بالمئة فقط من الذين استطلعت آراؤهم عن "تأييدهم" للحرب، بزيادة نقطة مئوية واحدة عما كان الوضع عليه قبل شهر الذي سجل 41 بالمئة، ولكنها نسبة اقل بكثير مما كانت عليه في مايو/ايار التي بلغت 50 بالمئة وكذلك في نيسان/ابريل وبلغت 53 بالمئة.

من جهة أخرى اعتبر 62 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع أن الولايات المتحدة ليست بصدد تحقيق انتصار في الحرب الدائرة في أفغانستان، وهي نسبة اقل بقليل مما كانت عليه في فبراير/شباط 2009 التي بلغت 64 بالمئة .

بالمقابل ازدادت بنسبة ملحوظة شريحة الأميركيين الذين يعتقدون أن بلادهم لن تربح أبدا الحرب الدائرة في أفغانستان حيث أصبحت نسبة هؤلاء المتشائمين 40 بالمئة مقابل 35 بالمئة في فبراير/شباط.

من جهة أخرى، اظهر الاستطلاع أن 49 بالمئة من الأميركيين يؤيدون سياسة رئيسهم باراك اوباما حيال أفغانستان، علما بأن نسبة هؤلاء كانت 67 بالمئة في مارس/آذار.

شعبية اوباما

والانحدار في شعبية اوباما لم يتوقف عند سياسته في أفغانستان، فردا على سؤال عن رأيهم بأداء الرئيس عامة، أجاب 53 بالمئة من المستطلعين أنهم يؤيدون أداءه، مقابل 76 بالمئة مطلع فبراير/ شباط بعد أيام على تسلمه مفاتيح البيت الأبيض. بالمقابل ارتفعت نسبة المعترضين على أدائه إلى 45 بالمئة مقابل 23 بالمئة في فبراير/شباط.


وتقلصت شعبية اوباما، التي لا تزال كبيرة، بحسب الاستطلاع في مختلف الميادين، سواء في مجال الإصلاح الصحي 44 بالمئة يؤيدون أداءه في هذا المجال مقابل 57 بالمئة في مارس/ آذار، أما في الاقتصاد فإن 49 بالمئة يؤيدون أداءه مقابل 59 بالمئة في مارس/ آذار،أما في السياسة الخارجية فإن 54 بالمئة يؤيدون أداءه مقابل 66 بالمئة في مارس/آذار.

من جهة أخرى اظهر الاستطلاع أن أكثرية المستقلين أصبحت، وللمرة الأولى، تعارض أداء الرئيس بنسبة 53 بالمئة . أما في صفوف الحزبين فحاز اوباما على تأييد حوالي 90 بالمئة من الديموقراطيين و15 بالمئة من الجمهوريين.

XS
SM
MD
LG