Accessibility links

logo-print

دراسة: الإنترنت لا تشجع على النشاط السياسي والاجتماعي


على عكس ما كان يأمل الكثيرون، فإن الإنترنت لم يكن لها دور كبير في تغيير التركيبة الاجتماعية والاقتصادية للأميركيين الذين يشاركون في النشاطات الاجتماعية والسياسية، وفقا لدراسة حديثة صدرت عن مؤسسة بيو إنترنت والحياة الأميركية.

فكما هو الحال خارج الإنترنت، فإن الناس الذين يشاركون في النشاطات الاجتماعية والسياسية على الإنترنت، وذلك بإرسال الرسائل إلى المسؤولين الحكوميين والتبرع للحملات السياسية أو الخيرية أو التوقيع على العرائض، يميلون إلى أن يكونوا أغنى وأكثر تعلما.

ووفقا للدراسة التي نشرت الثلاثاء فإن 35 بالمئة من البالغين في الولايات المتحدة ممن يفوق دخلهم الـ100 ألف دولار سنويا شاركوا في اثنين أو أكثر من النشاطات السياسية على الإنترنت خلال الأشهر الـ12 الماضية، مقارنة بـ8 بالمئة فقط من الناس الذين يقل دخلهم عن 20 ألف دولار سنويا. والهوة التي تشكل 27 نقطة مئوية هي نفسها الهوة التي وجدت بالنسبة للنشاطات التي تتم خارج الإنترنت.

ومع ذلك فهناك مؤشرات إلى أن مواقع الشبكات الاجتماعية مثل تويتر وفيسبوك تشجع على مشاركة الشباب الأصغر سنا في النشاطات السياسية والاجتماعية. فالارتباط بين النشاط المدني من جهة ومستوى الدخل والتعليم من جهة أخرى يبدو أضعف على الشبكات الاجتماعية، لكن قد يعود ذلك إلى أن الشباب الأصغر سنا الذين يشاركون في الشبكات الاجتماعية قد لا يكونوا قد حققوا بعد الإمكانيات التعليمية أو الاقتصادية التي يأملونها.

ومع ذلك فقد عبر الباحثون عن أملهم بأن تسهم الشبكات الاجتماعية في إزالة الفوارق بين المستويات التعليمية والاقتصادية فيما يتعلق بالمشاركة السياسية والاجتماعية.
XS
SM
MD
LG