Accessibility links

logo-print

الإعدام لأربعة من منفذي السطو على مصرف الزوية


أصدرت محكمة جنايات الرصافة حكما بالإعدام على أربعة من المدانين في عملية السطو المسلح على أحد فروع مصرف الرافدين في العاصمة بغداد شهر تموز الماضي، في جلسة لم تستغرق أكثر من دقيقتين تلا خلالها القاضي أحكام الإدانة.

والمدانون بالإعدام شنقا هم أحمد خلف وعلي عيدان وبشير خالد وعلي عودة بعد إدانتهم بجرائم السطو المسلح والقتل العمد، علما بإن إثنين منهما عملا سابقا كحراس شخصيين لنائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي الذي ينفي علاقته بعملية السطو.

وكان المدانون الأربعة يعملون وقت تنفيذ عملية السطو كحراس أمنيين، أثنان منهم في فوج الشرطة الوطنية في حي الكرادة وإثنان آخران في قوة حماية المصارف.

وقد اسقطت التهمة عن المتهم الخامس الذي يعمل في صحيفة العدالة التابعة لنائب رئيس الجمهورية عادل عبدالمهدي، لانعدام الأدلة، فيما تمت محاكمة الهاربين غيابيا وهم أربعة بينهم نقيب في الجيش يعمل في الفوج الرئاسي الخاص وضابط آخر برتبة ملازم، ولم يحدد قاضي الجلسة موعدا لمحاكمتهم.

وأبدى أقارب حراس المصرف الثمانية الذين قتلهم المهاجمون ارتياحهم لهذه الأحكام وطالبوا بتنفيذ أحكام الإعدام في أسرع وقت ممكن، حسب تقرير لوكالة الأسشيوتدبرس.

وأثناء الجلسة أمر القاضي بإخراج ذوي الضحايا من قاعة المحكمةبسبب قيامهم بضرب المتهمين الذين كانوا داخل قفص الإتهام والبصق عليهم.

وأشار الناطق باسم مجلس القضاء الأعلى القاضي عبد الستار البيرقدار إلى أن قرار الحكم تضمن فقرة تقضي بتعويض المدعين بالحق الشخصي ماديا:
XS
SM
MD
LG