Accessibility links

براون ينفي مجددا إبرام أي اتفاق مع ليبيا لقاء إطلاق سراح المقرحي


نفى رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون مجددا اليوم الأربعاء إبرام أي اتفاق مع السلطات الليبية لإطلاق سراح عبد الباسط المقرحي المدان بتفجير طائرة ركاب تابعة لشركة PAN AM الأميركية فوق مدينة لوكربي الاسكتلندية عام 1988 .

وأكد براون في تصريحات للصحافيين أن الإفراج عن المقرحي الذي قضى ثماني سنوات في السجن كان قرارا نابعا من الحكومة الاسكتلندية مشددا على أنه " لا وجود لمؤامرة أو تغطية أو خدعة أو اتفاق بشأن النفط أو محاولة للتأثير على وزراء اسكتلنديين" خلف الإفراج عن المواطن الليبي.

وقال إنه لم يقدم أي تطمينات بشأن مصير المقرحي للزعيم الليبي معمر القذافي عندما التقاه في شهر يوليو/تموز الماضي مشيرا إلى أن تركيز بلاده في اتصالاتها مع ليبيا كان منصبا على تعزيز التحالف ضد الإرهاب.

وكانت وسائل إعلام بريطانية قد رجحت أن يكون إطلاق سراح المقرحي جزءا من صفقة سياسية حصلت بمقتضاها بريطانيا واسكتلندا على عقود نفطية لشركاتهما الكبرى للعمل في قطاع النفط الغني في ليبيا.



يذكر أن المقرحي هو الشخص الوحيد المدان في حادث تفجير طائرة PAN AM فوق بلدة لوكربي عام 1988 الذي أودى بحياة 270 شخصا غالبيتهم من الأميركيين وقد تم إصدار حكم ضده بالسجن المؤبد أو 27 عاما في عام 2001 قضى منها ثماني سنوات قبل الإفراج عنه لأسباب إنسانية بسبب إصابته بمرحلة متأخرة من مرض سرطان البروستاتا.

وفي أعقاب تلك المشاهد التي أثارت غضب الإدارة الأميركية وعائلات ضحايا التفجير، قال براون إن واجبه كرئيس وزراء بريطانيا يملي عليه تخفيف أية معاناة عن عائلات الضحايا.

ولم يشارك المقرحي في الاحتفالات التي شهدتها ليبيا الأسبوع الماضي بمناسبة الذكرى الأربعين لقيام الثورة الليبية كما تم إدخاله إلى المستشفى لتدهور حالته الصحية.

وفي تطور آخر، قال مسؤول ليبي إنه تم نقل المقرحي إلى قسم العناية المركز في أحد مستشفيات طرابلس بسبب إشتداد مرض سرطان البروستاتا الذي يعاني منه والذي وصل مراحل متقدمة.

XS
SM
MD
LG