Accessibility links

logo-print

رايس تدعو الزعيم الليبي إلى عدم القيام بأي تجاوزات خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


دعت سوزان رايس سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة الزعيم الليبي معمر القذافي إلى عدم القيام بأي تجاوزات وحسن التصرف لدى حضوره اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن في نيويورك هذا الشهر.

وقالت رايس إن جلسة مجلس الأمن التي سيرعاها الرئيس باراك أوباما في 24 من هذا الشهر ستُركز على حظر انتشار السلاح النووي، ودعت القذافي إلى عدم التطرق إلى مواضيع أخرى في الكلمة التي سيُلقيها في تلك الجلسة.

وتابعت بلهجة تحذيرية "سيكون من غير اللائق من قبل أي زعيم دولة أن يتكلم عن مواضيع لا علاقة لها بهذه المسائل".

وأضافت "نريد أن نعامل رؤساء الدول الذين سيشاركون باحترام، لقد طلبنا وتلقينا ضمانات من معظمهم انهم سيكتفون بخمس دقائق لإلقاء مداخلاتهم وننتظر من الرئيس القذافي الأمر نفسه إذا حضر".

ومن المتوقع أن يلقي القذافي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 23 سبتمبر/أيلول مباشرة بعد كلمة أوباما.

وسيشارك من حيث المبدأ أيضا في اليوم التالي في الاجتماع الخاص لمجلس الأمن حول المسالة النووية.

كما تطرقت رايس إلى ملف عبد الباسط المقرحي المدان في تفجيرات لوكربي التي أودت بحياة 189 أميركياً والذي أفرجت عنه سكوتلندا مؤخرا لأسباب صحية قائلة إن معظم الأميركيين شعروا بالإساءة من استقبال الأبطال الذي تلقاه لدى وصوله طرابلس.

وعلى صعيد آخر، طالب السناتور الديموقراطي فرانك لوتينبرغ من ولاية نيوجيرسي، الكونغرس بفتح تحقيق في إمكانية وجود علاقة ما بين المصالح النفطية والإفراج عن الليبي عبد الباسط المقرحي المدان في قضية لوكربي.

وقال السناتور لوتينبرغ وهو عضو في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ إن على اللجنة الكشف عما إذا تم تفضيل المصالح التجارية على تحقيق العدالة.

وكانت السلطات الاسكتلندية قد أفرجت عن المقرحي في 20 من شهر أغسطس/ آب الماضي لأسباب صحية.
XS
SM
MD
LG